ليلة ال 17 عودة الفزع
أمس أقتربت كثيرا من الألم ، أمس شعرت بروحي وهي تقاوم للخروج أمش عادت نوبات الفزع بشكل حقيقي أنا أصدق بوجود الجاثوم ليس بوجود جسده ولكن ك فعل أمس كان شئ حقيقي يجثم علي صدري ، قلبي ، روحي ، أنفاسي العرق كان يغرقني ، أنفاسي أنسحبت حتي لم أقدر النداء علي المساعدة .. جلست ع الأرض عاجز عن التقاط انفاسي ، شعرت ب كم من القهر هناك من يقف علي صدري ويتقافز دون اي خوف أخذت ف نشيج مكتوم ، فصلت الأنترنت كأنه السبب ، ظللت علي الأرض غير قادر ع الحركة اتصبب عرقا أنفاسي غير منتظمة ولا حتي دقات قلبي كنت أشعر أن تلك النهاية ..كنت لا أقاوم ..كنت مستسلم وجاهز وفجاءة كل شئ توقف لم أفهم أي شئ ، مؤخرا لم أعد أفهم أي شئ ولا حتي أحاول الفهم ف اللعنة ع كل تلك الأشياءكل ما ألمسه يتحول لتراب ..من بداية مرضي ، لتركها لي مثل كلب ذليل ، للانقطاع الانترنت واهتزاز اللمبة لللابتعاد الناس ، وعدم اقترابي منهم كل شئ بالعكس معي حتي الدش ، يعمل ف اليوم الذي لا اريده بينما عندما اريده يقرر ان تبا لك ! أمس صديقة أنهارت دون اي سبب او مبرر ، حاولت ولكني أصبحت اداة ضغط كما قالت وانغلق الخطقررت القراءة ف قررت اللمبة في الاهتزاز ثم اصدار زن مزعج اطفئت النور ، وقررت القراءة ع الانترنت أنقطع الهاتف تم محو بيانته بكيت حتي النوم ، أخذت وضع الجنين حتي بدأ الوعي ينسحب مني وقعت في تلك الحفرة ، صور وجمل وحوارت و وعود بدات ف الضباب وفجاءة الألم .. الصحيان المفأجئ .. لا أستطيع أخذ نفسي ألم رهيب ف صدري نوبة فزع ..الان كان هذا ينقصني فعلا .. رغبت في قتل نفسي ..لكن كلما أتخيل أبي و أمي أجبنظللت أبكي و أجاهد للألتقاط الأنفاس .. ف انهرت ع الأرض وظلت أنظر للسقف والعرق يغمرني يارب أمي ما تدخل ولا تسمعني دا كان دعائئ أخذت وقتي لكي أقف والعودة الي سريري ، أستحلبت قطعة شيكولاته وحاولت أن أبتسم ف حلمي عند اللحظة أكون مبتسم وف فمي شيكولاته أخذت دموع تقل ..و وعي .. الي رأيت الصباح مجددا.
Published on September 17, 2015 07:27
No comments have been added yet.


