ماما سعاد حبيبتي
هذا هو مرسالي الثامن.. لم أكتب لكِ منذ فترة طويلة ولكني لم أكف عن الحديث إليكِ في يقظتي ومنامي، أعرف أنكِ معي طيلة الوقت مما يمنحني القليل من الدفء والكثير من القلق لعلمي برؤيتكِ لي وأنا أخوض كل تلك التجارب التي لم أُرِدها ولم أقدر على رَدِّها.. كنت أتمنى دائمًا أن أرحل قبلك لكني كنت أرى في ذلك ضربًا من الأنانية.. كنت أعلم كم تحبينني وكم سيكون تأثير ذلك عليكِ خاصة بعد فقدانك لأخي الأكبر.. كنت أعرف أن خوفك المبالغ فيه عليّ فيه قسم من الخوف من تكرار ما حدث في السابق وما لم تتحد...
Published on June 22, 2015 19:16