استنتاجات شاب مفترى من حوار المجلس العسكرى
ليس فى نيتى أن أحلل أقوال السادة الأفاضل أعضاء المجلس العسكرى فى حوار الأمس على قناة دريم فقط سأكتفى بذكر بعض النقاط التى أثارت اهتمامى و لم يتداولها الكثير من محللى اللقاء.
# minimum charge
تفضل اللواء العصار و قال أن سائق المدرعة لم يكن يتعمد أن يدهس المتظاهرين ( اذا فالمدرعة لم تكن مسروقة كما قيل ) و قال ايضاً أنه لو أراد دهس المتظاهرين لمات 200 على الأقل ! اذا هناك حد أدنى من المقتولين اذا أردنا محاسبة القاتل!!
فاذا كان عدد المقتولين أقل من 200 لا يصح أن نتهم الجندى بشىء.
#Mubarak is back
رداً على سؤال لابراهيم عيسى : " لماذا لا يقوم المجلس باقالة عمداء الكليات و رؤساء الجامعات المعينون من قبل أمن الدولة ؟ " أجاب نفس العصار قائلاً : " و لماذا لا ننتظر حتى تنتهى مدتهم أو يتقدموا باستقالتهم ؟ " , لست أدرى لماذا تذكرت مقولة فلنترك الرئيس مبارك حتى انتهاء مدته فى سبتمبر بعد الاجابة عن هذا السؤال
اتهم اللواء حجازى السيدة منى الشاذلى بأنها تنتقى الأسئلة التى تنتقد المجلس العسكرى و قال لها أن غالبية الشعب المصرى تؤيد المجلس العسكرى !! ايضاً تذكرت مبارك و هو يقول :" و يحز فى نفسى ما ألاقيه من" بعض " بنى وطنى و لكن الغالبية العظمى من الشعب تعرف من هو حسنى مبارك"
#No Answer
لست أدرى لماذا كانت الأستاذة منى الشاذلى -التى انهمرت دموعها أنهاراً من خطاب مبارك فى 1 فبراير- تقوم بقراءة الأسئلة التى يرسلها المشاهدون دون الانتظار للحصول على رد عليها من المجلس فكانت تقرأ عشرين سؤالاً متتالياً ثم يقوم أعضاء المجلس بالحديث عن شىء اخر تماماً
# استخرج الاختلافات:
يوم 22 فبراير 2011 ظهر على شاشة نفس القناة و نفس البرنامج أعضاء اخرون من المجلس العسكرى و كان ملخص حديثهم ما يلى:
*اننا نعانى من أزمة اقتصادية شديدة و البلد على وشك الافلاس
*لابد من عودة هيبة الشرطة و أن يغير المواطن من تعامله مع رجال الشرطة حتى تعود لتأدية واجبها
*هناك عشرون ألف سجين هربوا يوم 28 يناير بالاضافة الى أعمال البلطجة و كلها تحديات أمام المجلس العسكرى و الحكومة
*المجلس العسكرى حمى الثورة
و بالعودة للقاء 19 أكتوبر نجد أنهم قد أعادوا نفس الكلام تقريباً مع وجود اختلافين هامين , الأول أنه فى المرة الأولى كان ضيفا اللقاء هما : اللواء الملا و اللواء ممدوح شاهين اما فى المرة الثانية فكانا اللواء الأعصر و اللواء حجازى و الثانى أنه قد مر 10 شهور بين اللقائين دون أن يتغير الوضع الأمنى أو الاقتصادى اطلاقاً باعتراف أعضاء المجلس نفسه
#تناقضات :
قال اللواء الأعصر أنه من ثوابت القوات المسلحة الا تنقلب على الشرعية حتى لو فقدت الشرعية شرعيتها ( أنا لا أسخر و لكننى فعلاً لا أفهم كيف تفقد الشرعية شرعيتها و تظل شرعية ) ثم بعد دقائق قال اللواء حجازى أن القوات المسلحة المصرية جزء من الثورة على النظام الفاسد ! كيف يمكن أن تكون ثوابت القوات المسلحة عدم الانقلاب على الشرعية و فى نفس الوقت تكون القوات المسلحة جزءاً من الثورة!
*قال اللواء العصار أن الشرطة قبل الثورة كانت تعمل أمنياً لحماية النظام و ليس جنائياً ثم بعدها بدقائق قال فى سياق حديث اخر اننا كنا قبل الثورة نملك جهازاً شرطياً محترماً و لكنه انهار فى يوم واحد و أنهم يعيدون بناؤه من جديد ! أفهم من كلام اللواء أن الثوار المشاغبون قضوا على الشرطة المحترمة !!!
#عجلة الانتاج:
عودة الحديث عن دوران عجلة الانتاج و الثورة على النفس و أن يغير كل شخص من نفسه قبل أن يطالب المجلس العسكرى بالتغيير تعليقى الوحيد عليه أنه حديث مستهلك و قديم و مقزز.
#الملاك الوديع:
استغربت جداً موقف المناضل ابراهيم عيسى الذى كان لا يخشى فى قول الحق لومة لائم و هو يجلس مع عضوى المجلس العسكرى كالملاك الوديع , قليل الكلام , نادر التدخل , يختار كلامه بعناية و يوجه نقداً حنوناً للغاية بل و يترك كلاماً مذهلاً دون أن يعلق عليه .
أداء ابراهيم عيسى كام علامة تعجب كبيرة ! اما الأخت منى الشاذلى فكان أمراً متوقعاً للغاية أدائها الملائكى و تقمص دور المعارضة.
#The Conclusion
قال اللواء الأعصر جملة فى وسط حديثه لم تلفت انتباه الكثير من المشاهدين و فى وجهة نظرى الشخصية جداً المتواضعة جداُ أن هذا هو الاستنتاج النهائى و ملخص الحوار ككل بل هو ملخص الأزمات التى نعانى منها منذ تنحى مبارك و حتى الان.
سأل ابراهيم عيسى اللواء الأعصر لماذا لا تقيلون القيادات التى عينها الرئيس السابق فى المؤسسات و الوزارات كما يطالب المتظاهرون و المعتصمون؟
فكان رد سيادة اللواء بالحرف و سأكتبه بالعامية المصرية حتى لا أحرف فيه حرفاً : " هو كل واحد النظام السابق معينه حيمشى !! طيب ما أنا النظام السابق معيننى !! "
هل فهمتم شيئاً ؟؟!!
***********************************************************


