عمري 20 سنة وابن أكابر ومن عائلة غنية وشكلي وسيم كما يقول جميع الاصدقاء..ساقط في الثانوية العامة للمرة الثانية.. لم أجد حلا لهذا السقوط المتكرر سوى الهرب من وجه الأهل والأقارب ومن كلمة يا "ساقط" طفشت من البيت وأنا مصمم على عدم العودة.فكرت أن ألتحق بأي عمل وأعتمد على نفسي وأكسب قوتي وأدخل امتحان هذا العام وأذاكر وأجتهد ولا أعود للبيت إلا ناجحا.كان الشيء الوحيد الذي أجيده هو قيادة السيارات. وعن طريق صديق لي عملت سائقا لدى عائلة مكونة من رجل يكاد يكون "أهبل" ويمكن "بيستهبل" وكان من الإقطاعيين وسنه 55 سنة وزوجة شابة عمرها حوالي 35 سنة.كنت على استعداد أن أقبل أي عمل بأي مرتب وحتى بدون مرتب مقابل المأكل والمسكن فقط، ولكنهم أكرموني وأعطوني 60 جنيها في الشهر، وغرفة صغيرة جميلة في حديقة الفيلا(هي في الواقع قصر) وأكثر من هذا كانت هناك خادمة تأتيني كل يوم بطعام جيد مرسل الي من الفيلا.
Published on October 28, 2010 16:28