يبقى اسمك إتجوزت


- لسه مالقيتش واحدة زميلتك ولا حاجة تتجوزها؟ اللي أصغر منك إتجوزوا ومعاهم عيل وإثنين

لم أجيبها وتركتها صامتاً ودخلت غرفتي .. تمددت على سريري، أكمل قراءتي في كتابي .. جاءت خلفي .

- إنت مش بترد عليا ليه ؟
- لو سمحتي ياماما متكلمينيش في الموضوع تاني
- يا واد أنا عايزة أفرح بيك
- هو إنتي اللي هتتجوزي ولا أنا
- لا إنت
- خلاص لما أحب أتجوز هتجوز
- أه يبقى زي الناس ما بيقولوا إنك مالكش في النسوان .

لم أرفع عيني عن كتابي .. لم أصرخ في وجهها كالعادة .. لكن الدماء صعدت إلى عقلي الذي أصبح يغلي من الغضب والحزن .....
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on September 20, 2014 10:36
No comments have been added yet.