مزاجي هذا المساء أدبي، ليس قصصي او روائي كعادتي... تزورني بين الفينة والأخرى عبارات ثرية...أدبية...وأنني حتى في مزاج للكتابة على الورق وليس على حاسوبي الذي رافقت الكتابة عليه طويلًا.
أنا هنا أكتب تحت عنوان أدبيات مساء...
خريف شتاء، روح تنساب مع هدوء الأجواء، تحلق تارة بين الأحلام وتارة بين الواقع وتارة اخرى بين الماضي،،
ذاكرة تلهث وراء التعب، وراء مزيد من التفكير والتفكير والمقارنات بين كان والآن،،
خوفٌ من كل شيء...ما اعتادت هذه الروح الخوف من أي شيء...هي تخشى فقط ذاتها...تخشى أن تفقد وعيها وتفكيرها...تخشى أن تنقاد خلف الأحداث الموجهة نحوها...فهي تهوى اللجوء لذاتها كثيرًا، تتفقدها بين الحين والآخر...هل النبض هو نفسه...هل ثراء المعنى هو ذاته...هل فتيل الأمل مشتعل حتى اللحظة،،
فحص دوري على جودة المصدر...مصدر البقاء...مصدر يعطيها السبب في الحياة...يقنعها بضرورة الحياة،،
يا روح اهدئي...وبذاتك ثقي...لا الروح تأبى السكون ولا الذات تأبى الانطفاء...
Published on June 27, 2014 14:58