وصل القطار الذي استقليته من مدينتي إلى محطة رمسيس في تمام الساعة الخامسة مساءا .. وهذا كان الموعد المحدد بيننا .. أسرعت نحو مدخل المحطة كي أصل إلى سلم المترو حيث المكان المتفق عليه .. لم أجده هناك .. لم نكن بعد في عصر الهواتف المحمولة .. وقفت في انتظاره .. مر أكثر من نصف ساعة .. اشعر بالخوف والقلق .. انظر في وجوه الماريين علني أجده قادم هناك .. إكتشفت أن عقلي لم يحتفظ بصورته .. فقد كان لقائي الأول به لقاء عابر لم يستغرق 10 دقائق .. ولم تنطبع صورته في ذهني .
أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً .. اب...
Published on June 21, 2014 04:13