سحقاً لكم أيها المغايرون
يجلس بجانبه على كرسي بجوار السرير .. شاهرا سلاحه .. يمسح عنه بقايا المتعة المنقضية منذ قليل .. يتباهى به وبأنه ما زال قادر على الطعن به ساعة أخرى غير الساعة الأولى .. ويسأل الأخر الذي ما زال ممددا على السرير تنبض داخله آلام المتعة التي ما زال يلملم حصادها من المعركة السابقة :
- لماذا لا تتزوج ؟
يجيبه الأخر دون الإلتفات له : لانني لا أشتهي النساء .
يرد عليه : الكلام ده بيزعلني .
يرفع الأخر رأسه قليلا ينظر إليه بإحتقار حيث شعر بطعنة منه جديدة ولكن هذه المرة بالقلب.. سحقاً لك...
Published on August 18, 2013 09:14