date
newest »
newest »
message 1:
by
Will
(new)
Jan 18, 2014 03:24PM
روووووووووووووعة
reply
|
flag
أطفال الأنابيب ... عملية خاطئة جدا________________________
إن عملية أطفال الأنابيب والتى يتم فيها تلقيح البويضة للمرأة ( الزوجة ) بواسطة النطفة للرجل ( الزوج) خارج جسم المرأة - أي فى أنابيب الاختبار المعملية - هي عملية خاطئة جدا.
والسبب فى ذلك هو أنه فى خلال هذه العملية يتم تعرض البويضة للمرأة والنطفة للرجل وكذلك البويضة الملقحة هذه التراكيب الثلاثة سوف تتعرض الى الضوء ( النور ) وان هذا الضوء سوف يؤثر جدا على المحتويات الحية الموجودة فى هذه التراكيب مثل الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات وبقية التراكيب الحية الموجودة فى البويضة والنطفة والزايكوت مثل السايتوبلازم ، النواة ....., الخ من التراكيب الحية .
وهذه التأثيرات سوف تظهر على الجنين وطفل الانبوب فى المستقبل بعد الولادة او بعد البلوغ او بعد الزواج او فى الجيل الثاني أي أبناء و أحفاد أطفال الأنابيب و لانه فى حالة التلقيح الطبيعي المباشر أي الجماع بين الرجل والمرأة ( الزوجين) فان عملية التلقيح للبويضة بواسطة النطفة تتم داخل الرحم وفى مكان مظلم لا يصله الضوء- النور أبدا . وفى هذا . يقول الله سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم - فى الآية السادسة من سورة- الزمر
.يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق فى ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم.
لهذا فأن عملية أطفال الأنابيب هى عملية خاطئة لان المولد سوف يتاثر وهو فى مرحلة او طور النطفة وهو خارج الرحم بالضوء ( النور ) لان للضوءتأثيرات كبيرة على المادة الحية مثل السايتوبلازم والنواة والجينات الوراثية الموجودة فى النطفة والبويضة و البويضة الملقحة( ( الزايكوت ) كما أن القرءان الكريم يشير الى وجود تاثير الضوء او النور في قوله تعالى في . .
سورة- فاطر - الآيتان - التاسعة عشرة والعشرون
وما يستوي الأعمى والبصير * و لا الظلمات و لا النور
أي كما إن هناك فارق كبير وشاسع بين الرجل الأعمى الذي لا يرى الأشياء لأنه أعمى ، وبين الشخص البصير الذي يبصر ويرى الاشياء بكل وضوح و بيان ، وذلك لأن حاسة البصر والعين لدى الإنسان البصير تعملان ويرى الاشياء به أما الأعمى فهولا يرى أي شئ كم هو كبير الفارق بينهما هكذا فان الفارق كبير جداً بين الظلمات وبين النور . . . .
لهذا فان الظلمات لايمكن أن تتساوى مع النور هكذا فإن عملية تلقيح بويضة المرأة في حالة أطفال الأنابيب بواسطة النطفة المنوية للرجل ( أي الزوج) ، تتم في وجود النور او الضوء لأنها تتم خارج الرحم للمرأة أي الزوجة في أنابيب و أطباق الاختبار المعملية وتحت ضوء المصباح الكهربائي و وجود الضوء أي النور.
أما في حالة التلقيح الطبيعي المباشر التى تأتى من الجماع أو الاتصال الجنسي المباشر بين الزوج والزوجة فإن تلقيح بويضة الزوجة بواسطة النطفةالمنوية للزوج تتم داخل الرحم في الأنبوب الرحمي ( قناة فالوب) ويكون في داخل ثلاث ظلمات وكما أشار اليه
القرأن الكريم في الآية السادسة من سورة ا لزمر في قوله تعالى:
يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم. . .
والظلمات الثلاث التي دلنا عليها القرءان الكريم هي *ظلمة جدار البطن للمرأة ( الأم ) و* ظلمة جدار الرحم للمرأة - الأم و *ظلمة المشيمة التى تحيطبالجننين وهو في بطن أمه - تفسير الجلالين للقرءان الكريم.
ان وجود هذه الظلمات الثلاث تضمن وتؤمن الظلام التام جدا داخل بطن الأم حيث تحدث عملية التلقيح والإخصاب ونمو وتكامل الجنين في بطن أمه، أما في حالة أطفال الأنابيب فان عملية الإخصاب تتم خارج الرحم وبوجود الضوء ، وهذا الضوء سوف يؤثر حتما على المحتويات الحية الموجودة في البويضة للمرأة والنطفة للرجل وكذلك البويضة الملقحة أي الجنين ، ويكون التأثير كبيرا جدا على الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات وبقية التراكيب الحية الاخرى وسوف يظهر تأثير الضوء في طفل الانبوب بعد الولادة أو بعد البلوغ أو بعد الزواج أو في الجيل الثاني أي أبناء وأولاد أطفالالأنابيب لأنهم سوف يتزوجون حتما - لان الزواج هي من السنة النبوية الشريفة للرسول - صلى الله عليه وسلم- أو يظهر التأثير في أحفاد هؤلاء ان لم يكون هم أيضا عقيمين اى ينجبون الأطفال بطريقة أطفال الأنابيب أيضا والله تعالى بكل شئ عليم لهذا فان عملية أطفال الأنابيب هي غير صحيحة وهى لا تطابق طريقة الأنجاب والتلقيح الطبيعية في بطون الامهات وداخل الظلمات الثلاث وكما أشار . . . إليه القرءان الكريم في الآية السادسة من سورة الزمر-
يخلقكم فى بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق فى ظلمات ثلاث
والظلمات هى جمع ومفردها هى كلمة ظلمة وهى عكس كلمة نور وبما ان عملية تلقيح البويضة للمراءة تتم فى خارج الرحم بواسطة نطفة الزوج الشرعىفان البويضة والنطفة والبويضة الملقحة سوف تتعرض الى الضوء - النور - وهو ضوء المصباح الكهربائى وضوء الغرفة والضوء له تاثيرات كبيرة! . . ففى تلفزيون قناة اقراء الفضائية ظهر طبيب من المستشفى السعودى الالماني فى جدة فى المملكة العربية السعودية وقال ان البويضة بعد سحبها من الرحم الى الخارج يتم فحصها تحت المجهر او الميكروسكوب وخلال عملية الفحص سوف يتعرض الى الضوء الموجود فى المجهر او الميكروسكوب وحتما ان هذا الضوء سوف يؤثر على محتويات البويضة من جينات وغيرها من التراكيب الحية الموجودة داخل البويضة . لان البويضة فى الحالة الطبيعية تكون داخل الرحم وهومكان مظلم جدا فهو داخل ثلاث ظلمات وكما جاء ذلك واضحا فى الاية السادسة من سورة الزمرالقران الكريم:
يخلقكم فى بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم. .
_________________________________________________ _



