في الخيانة
حينما يقول لها: أحبك؛فإن شكل السكين يظهر في مخيلتها ؛ناعم الحواف، وقاتل بصمت ،مسنون جيداً وعلى رأسها وسادة بيضاء تكتم صراخها الذي لن تقوى على فعله!
فهي تستسلم له في الموت كما في الحب ؛ لا مجال للمقاومة،
ما أن تعي ان الطرف الآخر غارق في الخيانة حد لا يمكن لنصيحة أو عناق أو تجاهل وعنف تجاهه أن يرّده عنه،
وما أن تعجز عن إيجاد أي مبرر لفعلته ...لا تجد،
وتظل تجلد نفسك بسوط الحب للاستمرار وفي كل مرة يتقيح الجلد ولا يعالج؛ فيزداد الجرح أكثر وكل ما يهمك ألا يصل نحو وجهك ؛ حتى لا يعلم الآخرين بحقيقة الأمر،
في دائرة لا تتوقف بينك وبينه وبين الناس.
تأتي عليك لحظات تود لو أن ترد بالمثل؛ وقد تتخبط في علاقات سطحية ولكن شيئًا يردعك أنك تخاف الله، وإذا لم يكن لديك هذا الخوفٍ فان تجربتك تعود عليك بخسارة أكبر فلا تستمتع به،وأيضًا لن يتوقف الخائن وتنظر لنفسك في المرآة لا تراك ؛ تتحسس ملامحك تعض على شفتيك تمسح المرآة تذهب لأخرى لا تجدك الا عندما يثقلك الخائن بالضرب المّبرح لكرامتك وقتها تراك سيئًا بعمق.
شيرين طلعت
Published on July 26, 2013 09:20
وتعود تغلقه
ولكن ليس على أحد