كان أخي

ثم تساءلت في الطريق : كيف تضيع الأشياء ؟ , وقلت لنفسي : ضاع اللين عندما تطارشت أسماع الكبار عن صوت عويل المستغيثين . وتساءلنا جميعاً كيف ضاعت الأندلس وبعدها القدس عندما تاهت نفس كل منا ؟! فلم نجد إجابة صافية . ونموج اليوم بحلقة في زمن مفقود . ونبتت في الذات انطلاقة متسائلة تبحث بصدق عن الإجابة الصادقة , ورأت نبع المستقبل يتحدد في وجهتين اثنتين , احداهما تأمل في إنارة روحية أشعرت في وجه شباب جديد , وأخرى غامضة لا تزال كنّتها السوداء تتطيّر بها القلوب التي تشردت في أعقاب كل عمر جديد . لنا أعمار يتغذى أطفالنا على جبن الكبار الذي لا يسمن , ويتجرعون نذالة المنافقين الذي لن يغني , لنا أعمار يحرقنا شبق لكلمة صدق .. كلمة صدق.
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on July 24, 2013 16:30
No comments have been added yet.