المَسرحِيّة
[image error]
المخرجلا داعى للمَزيد فَرّطْنا فى اللّونِ الأحْمَركان مَشهَداً طَويلاًابْتَعنا السكاكين مِن بائِعِ المَوْتأَعطَيناه مَلايين الجُنيْهاتوأَحْضَرنا المُمَثلينحَفِظوا أَدوارَهمها؛ أَنْتَ أيُّها اليافِعيا ذو الشّعرِ الأَسْوديا ذو القامةِ الطّويلةاخفى ابْتسامتَكأَنتَ سَتقوم بِدَورِ القَتيلوهَذا البَدين سَيرْتدى أَبْيَض فى أَبْيَضونظّارة سَوداءونٌعطيه السكّينسيبقر بَطنَكلا تَصرُخ!لا, بَل اصْرخ حتى يَكُون المَشهدُ صادقاًوهنا فَوقَ السّجادةِ البَيضاءِ سَتسْقُطحينها ارسُم ابتِسامتَكونَحنُ سَنَسْكُب دَماً تَحت صَمْتك المُفاجِيءونَكْتُب فى الهَواءِ بِالدُخانِ: شَهيدُبالطَبعِ سَيَبكون ويُصَفّقون.....البطل الثانىأمّا أنا يا مُخرِجَ النصّ البَديعسَأَكون قَتيلاً آَخَروهَذِه السيّدة ستلعبُ دَورَ الأُمسَتَرتدى العَباءةِ السوْداء هى ماهِرة فى البُكَاءمُذّ فَقَدت ابْنَها فى مَسْرَحية أُخْرىحينَ صَدّقَ المَلكُ أَنّهُ امتَلَكهى تَبْكى مِن يَومِهاوتُطالبُهم أَن يَسجِنوا المَلِكهاها.. لا تُصَدقُ أَنّها كَانت مَسْرحِية وقَدْ أَتْقَنوا أَدْوارَهُمأمّا ذاك البَدين ذى النظّارةِ السوْداءفسيقتُلنى بِنَفسِ السكّينوَهِى سَتذكُر ابْنَهاستَبْكى, ويُصَفّقون
صوت مجهولسَنَبيعُ لَهُم الدّمْعَ وهُم يَشْترونسنُصدّق نَحْنُ أنّنا متناوهُم يَبيعون دَمَنا لِمَن يَبْخَسونسَيدّعون أَنّ الوَطن قَدْ صار حُراًوهُتافَنا لازال سَجينَ الدّفاتِريَنْتظرُ إِمْضَاءَ القَاضىذى الوشاحِ الأَخضَرسَيُزورون النّص المَسرحى الذى كَتَبْناهفَيَمنَحهم القاضى الحَياة مُدَعياً أَنّها البَراءَة!ويَمْنَحنا نَحنُ المَوْتمُدّعياً أَنّه العَدْل وتِلكَ السيّدة المَسْكينة سَتَبكى عِندَ بَابِ المَحْكَمةوهى تُنادى ابْنَها الذى صَار جَانياًويَخْرُج أَمَامَها القاتِل سَيَقْتلها بِضحكته بَعدَما تَحفّظوا على سِكّينهسَتموت بَعْدَ قَتْلتين, لاشكّويَنْقَطِع خَبرُ الشّهيدأمّا الوَطنفَحقّه كَما الشّهيدمَحْفوظٌ فى الدّفاتر يَنْتظرُ إِمْضاءَ القاضىحين يَنتَهى القاضِى مِن الإِمْضاءسَيُصَفقُ الجُمهور ويَقَف, سَيَبكى بِحَرارةوحين يَنْتهى المَشْهدُ الطويلسَيخرجون للطُرقات سَيتفرّقونويُوقّعون بِجوار صَناديق الاقْتِراع فَيأْتى مَلِكٌ جَديدوَسَيّدةُ جَديدة تَبْكىابْنها المَفْقودويَسقُط دَمْعَها على نفسِ العَباءةِ السَوْداءحينِها سَنُفكّر فى المَشهدِ الثانِى مِنَ المَسْرَحِيّةسَيَأتى أَبْطالٌ آَخَرونسَيَأتى قَاضِياً آَخَر سَيَأتى جُمْهورٌ آَخرسَيَأتون عِندَ نَفسِ الوَطَنلَكِن المَسْرَحِيّة لَن تَنتهى.. لن تنتهى
المخرجلا داعى للمَزيد فَرّطْنا فى اللّونِ الأحْمَركان مَشهَداً طَويلاًابْتَعنا السكاكين مِن بائِعِ المَوْتأَعطَيناه مَلايين الجُنيْهاتوأَحْضَرنا المُمَثلينحَفِظوا أَدوارَهمها؛ أَنْتَ أيُّها اليافِعيا ذو الشّعرِ الأَسْوديا ذو القامةِ الطّويلةاخفى ابْتسامتَكأَنتَ سَتقوم بِدَورِ القَتيلوهَذا البَدين سَيرْتدى أَبْيَض فى أَبْيَضونظّارة سَوداءونٌعطيه السكّينسيبقر بَطنَكلا تَصرُخ!لا, بَل اصْرخ حتى يَكُون المَشهدُ صادقاًوهنا فَوقَ السّجادةِ البَيضاءِ سَتسْقُطحينها ارسُم ابتِسامتَكونَحنُ سَنَسْكُب دَماً تَحت صَمْتك المُفاجِيءونَكْتُب فى الهَواءِ بِالدُخانِ: شَهيدُبالطَبعِ سَيَبكون ويُصَفّقون.....البطل الثانىأمّا أنا يا مُخرِجَ النصّ البَديعسَأَكون قَتيلاً آَخَروهَذِه السيّدة ستلعبُ دَورَ الأُمسَتَرتدى العَباءةِ السوْداء هى ماهِرة فى البُكَاءمُذّ فَقَدت ابْنَها فى مَسْرَحية أُخْرىحينَ صَدّقَ المَلكُ أَنّهُ امتَلَكهى تَبْكى مِن يَومِهاوتُطالبُهم أَن يَسجِنوا المَلِكهاها.. لا تُصَدقُ أَنّها كَانت مَسْرحِية وقَدْ أَتْقَنوا أَدْوارَهُمأمّا ذاك البَدين ذى النظّارةِ السوْداءفسيقتُلنى بِنَفسِ السكّينوَهِى سَتذكُر ابْنَهاستَبْكى, ويُصَفّقون
صوت مجهولسَنَبيعُ لَهُم الدّمْعَ وهُم يَشْترونسنُصدّق نَحْنُ أنّنا متناوهُم يَبيعون دَمَنا لِمَن يَبْخَسونسَيدّعون أَنّ الوَطن قَدْ صار حُراًوهُتافَنا لازال سَجينَ الدّفاتِريَنْتظرُ إِمْضَاءَ القَاضىذى الوشاحِ الأَخضَرسَيُزورون النّص المَسرحى الذى كَتَبْناهفَيَمنَحهم القاضى الحَياة مُدَعياً أَنّها البَراءَة!ويَمْنَحنا نَحنُ المَوْتمُدّعياً أَنّه العَدْل وتِلكَ السيّدة المَسْكينة سَتَبكى عِندَ بَابِ المَحْكَمةوهى تُنادى ابْنَها الذى صَار جَانياًويَخْرُج أَمَامَها القاتِل سَيَقْتلها بِضحكته بَعدَما تَحفّظوا على سِكّينهسَتموت بَعْدَ قَتْلتين, لاشكّويَنْقَطِع خَبرُ الشّهيدأمّا الوَطنفَحقّه كَما الشّهيدمَحْفوظٌ فى الدّفاتر يَنْتظرُ إِمْضاءَ القاضىحين يَنتَهى القاضِى مِن الإِمْضاءسَيُصَفقُ الجُمهور ويَقَف, سَيَبكى بِحَرارةوحين يَنْتهى المَشْهدُ الطويلسَيخرجون للطُرقات سَيتفرّقونويُوقّعون بِجوار صَناديق الاقْتِراع فَيأْتى مَلِكٌ جَديدوَسَيّدةُ جَديدة تَبْكىابْنها المَفْقودويَسقُط دَمْعَها على نفسِ العَباءةِ السَوْداءحينِها سَنُفكّر فى المَشهدِ الثانِى مِنَ المَسْرَحِيّةسَيَأتى أَبْطالٌ آَخَرونسَيَأتى قَاضِياً آَخَر سَيَأتى جُمْهورٌ آَخرسَيَأتون عِندَ نَفسِ الوَطَنلَكِن المَسْرَحِيّة لَن تَنتهى.. لن تنتهى
Published on February 16, 2013 03:47
No comments have been added yet.


