أشيائي مبعثرة بعشوائيّة في كلّ أرجاء الغرفة ...مزاجي، يمشي متعثراً بكل غرض فيغضب مرّة ويضحك فرحاً مرّة أخرى ...لن يطول الترتيب أكثر من ربع ساعة، بل ربّما أقل أو أكثر بخمس دقائق ...لكنّي أترك كل شيء على حاله ليناسب مكاناً عميق ...أشعر بأنّ كل شيءٍ فيَّ في موضعٍ لا يمت بصلة للموضع الآخر ...لا يجمعهم سوى مضلّع ثلاثي الأبعاد ...
أبكي حيناً على وضعي وبؤسي ...أكتب أحياناً عن رضوخي ...أتكلّم مرّاتٍ عن تمردي ...أحزن سويعاتٍ على واقعي ...أضحك مرّاتٍ لأجدني ...أفرح مرّاتٍ وأقول هذا الأفضل لي ...
أح...
Published on June 09, 2013 10:49