على الأبواب



زُجاجية ... يمرُ من شفافيتها كل أطياف البشر، ولا تُرى ... وعندما يحينُ وقتُها لأبسطِ سببٍ ، تنكسر!
مجني عليها، جانيةٌ تنتقم ممن يمرّوا فوق كسرها بجرحٍ يذرفُ الدم في كلٍ خطوةٍ يخطونها بعدها
بقلبٍ مُهترئ، تجلسُ كمسكينةٍ تتسول الحُب على أبوابِ السنواتِ القادمة
لا تملك من الدفءِ ما يُعينها على البردِ الجديد فتأخذُ من ذاكرتها القديمة من الذكرياتِ اثنتين، تحاول طرقهما سويًا علَّ شرارةً تُشفق على إحتياجها ولا تَقوى
يمرُ طفلٌ لم تلوث روحه ما ران على أرواحِ البشر، فيلقي خلسةً في حِجرها بندقتين، كلونِ عَينيه، تسرحُ في ملكوتِه/قلبها وتظل عالقةً مع صورته على أبوابِ السنواتِ القادمة.... لا تعَبر، لا تعرف ما ينتظرها خلفها
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on January 29, 2013 14:00
No comments have been added yet.