1 مع ورق الأشجار الأصفر تزفها الريح على بتلات الدندليون المسافرة في الأمنيات كمظلات الشتاء وطائرات الهيلوكبتر وشيطنة الأطفال. اختبأت.. ودفنت أمانيها / في صدر ألفِ رجل..دفنت أمانيها! "في جذع الشجرة المحروق/في ظل بيت الزجاج / في خشبة المسرح /والعابر العائد /صاحب القلبين/المخرج الممثل الروائي الصحفي... / وخلف عقلة الاصبع و رياض الصالح الحسين/ الذي يجيد الرقص فوق اللغم قبل أن ينفجر.. في صدر ألفِ رجل!"
2 يلفها الخريف وتحبه ،كنزهة واثقة في الضياع تنفخ على بتلات الدندليون موزعة قلبها على جهات الصليب الأربعة الموسيقى الرقص/ النبيذ والرغبة وتفتح المظلة، لتلتقي قلبها الساقط من السماء مع كل طائفة ومتراسٍ وخندق!
3 يقول قلبي لها :- أنا ظِلٌ لذات الشك بل رديفه بل تجليه الحقيقي.. يقول جسدي لها :- أنا المشاع البدائي البديهي ويقول صوتي :- قبل أن يضطرب هذي القصيدة، ويخرج سكينة الصمت ويقطع جوزةَ الحنجرة .. . . ليقول موتي :- سوف تنفخ الريح غباري كبتلات الدندليون على جهات الصليب الأربعة!
هائل جداً ناصر !