حبات الفستق
أيها المتفرجون الحمقى،
الضامرة عقولكم كحبات الفستق
أقول لكم، رغم أني لم أرتجل أكثر من حياة واحدة
قابلها الجمهور بالكنادر والنباح،
لا تسألوا العصافير عن رؤوسها المفقودة في بطون أطفال الأزقة
لا تسألوا الربِ لماذا وكيف؟ تتخذ إرادته شكل الفأس
في خواصرنا الدقيقة.
ولا تسألوا الممثلة ذات الشعر الأحمر، عن هجرها خشبة المسرح
وتملقها الآن في هذه الأثناء، بينما تقدم النبيذ للمسافرين، درجة رجال
السامسونايت ..
ولا تسألوا الأسطوانة المشروخة لماذا تكرر نفسها دون انقطاع، كهذي الحياة
السوداء كرغيف خبز
البيضاء ككفن أوديسيوس
الزرقاء الرائجة كنجمة داوود
الصفراء كابتسامة الملك للبيدق
الحمراء كراية لم يرفعها أحد
الخضراء كقلبٍ لم يمضغه القلق
والملونة كرحيل عبد الناصر....،
فهنا يسمعُ ،أنين الذئب الذي نهشته النعجة
وهمهمة المستمني على نفسه
وصوت جارتنا التي تلعن ،جلدها المنسي في المطبخ
وموسيقى لعازفة بيانو قضم زوجها اصابعها اصبعا اصبعا
وهنا تسمع،
راحة بالي أنا قاطع الطريق الصغير لمسّرتكم!
أيها المتفرجون الحمقى،
الضامرة قلوبكم كحبات الفستق
أقول لكم، أنا المختبئ خلف عود كبريت يوازي قامتي طولاً
قلبي أصغر من قبضة طفل وأكبر من حاوية قمامة
(كما في مفرداتكم السوقية )
ولهذا عرفت، من الواقي الذكري الملقى في وريدي
وقلم الحمرة ولعق الأقدام و الـ FISH NET .
.
أن القلب أضعف من نبش قبور الخيانات
بأظافره المسننة يخدش وجهها الزيتي بأسنانهِ يعضُ الهواء،
وأما التفاصيل الصغيرة ,, كنثار الفلين وقطع البلور والخزف الصيني،
التي صنعتها قبضة ضربتها القشعريرة.
في حجابه الحاجز، كزبال برتقاليٍ، يدفن كيسها الأسود
أيها المتفرجون الحمقى،
الضامرة قلوبكم كحبات الفستق!
..
.
الضامرة عقولكم كحبات الفستق
أقول لكم، رغم أني لم أرتجل أكثر من حياة واحدة
قابلها الجمهور بالكنادر والنباح،
لا تسألوا العصافير عن رؤوسها المفقودة في بطون أطفال الأزقة
لا تسألوا الربِ لماذا وكيف؟ تتخذ إرادته شكل الفأس
في خواصرنا الدقيقة.
ولا تسألوا الممثلة ذات الشعر الأحمر، عن هجرها خشبة المسرح
وتملقها الآن في هذه الأثناء، بينما تقدم النبيذ للمسافرين، درجة رجال
السامسونايت ..
ولا تسألوا الأسطوانة المشروخة لماذا تكرر نفسها دون انقطاع، كهذي الحياة
السوداء كرغيف خبز
البيضاء ككفن أوديسيوس
الزرقاء الرائجة كنجمة داوود
الصفراء كابتسامة الملك للبيدق
الحمراء كراية لم يرفعها أحد
الخضراء كقلبٍ لم يمضغه القلق
والملونة كرحيل عبد الناصر....،
فهنا يسمعُ ،أنين الذئب الذي نهشته النعجة
وهمهمة المستمني على نفسه
وصوت جارتنا التي تلعن ،جلدها المنسي في المطبخ
وموسيقى لعازفة بيانو قضم زوجها اصابعها اصبعا اصبعا
وهنا تسمع،
راحة بالي أنا قاطع الطريق الصغير لمسّرتكم!
أيها المتفرجون الحمقى،
الضامرة قلوبكم كحبات الفستق
أقول لكم، أنا المختبئ خلف عود كبريت يوازي قامتي طولاً
قلبي أصغر من قبضة طفل وأكبر من حاوية قمامة
(كما في مفرداتكم السوقية )
ولهذا عرفت، من الواقي الذكري الملقى في وريدي
وقلم الحمرة ولعق الأقدام و الـ FISH NET .
.
أن القلب أضعف من نبش قبور الخيانات
بأظافره المسننة يخدش وجهها الزيتي بأسنانهِ يعضُ الهواء،
وأما التفاصيل الصغيرة ,, كنثار الفلين وقطع البلور والخزف الصيني،
التي صنعتها قبضة ضربتها القشعريرة.
في حجابه الحاجز، كزبال برتقاليٍ، يدفن كيسها الأسود
أيها المتفرجون الحمقى،
الضامرة قلوبكم كحبات الفستق!
..
.
Published on November 20, 2012 14:02
•
Tags:
poetry
No comments have been added yet.


