يَبْدُو أَنَّهُ عَلَيَّ الأنَ الرَحِيلِ !لَمْلَمْتُ شَيئاً مِنْ (مُتَعَلقَاتِي) في حَقِيبَةْ (ظَهْر) ، لَمْ أخُذْ كُل أَغْرَاضِي السَابِقَة ،الحَقِيبَة ثَقِيِلَة ٌ...لا أقْوَي عَلَي حَمْلَهَا !
تَرَكْتُ أَو قُل "تَخَلّيتُ" عَنْ الكَثِير مِنْ المَشَاهِدْ البَصَريَة العَالِقََة فِي الذَاكِرَة.لكن رُغْمَ هَذا أشعُر وكَأنَ هُنَاكَ ما <يَقسِم> ظَهْري نِصْفَين !
يا الله ... إلي أين أذهَبُ ؟!هل أتــركُ نَفْسي أيضاً؟!هل أتـرك "روحــي" وأمضي بلا روح؟!مـاذا أفعل؟
في منتصف هذه (الحيرة) قابلني "شيخٌ حكيم"
قال لي : "يا إبنتي ، آراكـِ في حيرة من أمرك ، وأري في مستقبلك الكثير من السعادة والفرحةيا إبنتي (تََحَمَّلي) عبء هذه (الحقيبة) ،فلن يُساعدك في حملها أحــد !عليكـِ أن توصليها إلي "بــرٍ آمــن "
ونبؤتي لكـِ : "في مستقبلك لن تُضطري إلي حمل أية حقائب أخري،هناك من لن يُرضيهُ ( إيلامك ) ، ويحمل علي عاتقه سعادة (سعادتك)"
صَمَتُ قليلاً لأني تعجبت من معرفته الجيدة لما أشعر به !
وسألته : (لكن يا (شيخي) الحكيم ،هل تعلم ماذا أحمل في حقيبتي "المؤلمة"؟! )
فـ ابتسم بسمةَ حانية ثم قال :
(أنتـى تحملين نفساً أضنتها الدنيا ، وضاقت بها الأرض تظني أنكـِ تحملين ما تبقي منكِ...لكنك لاتعلمين أنك تحملين "أنت" !(أنتِ) التي لم تعرفيها يوماَ!!
ربما لهذا هي ثقيلة عليك...لأنها تستعيد مكانتها مرة أخري... وتسترجع حقوقها المُهَمَّشَة!سيعود كل شئ إلي مكانه الصحيح....لكن بعد دفع (ضَرَائِب) الأخطاء السابقة.
( أََحْمِلُ أُخْرَي تُسَمَّى "أَنَـــا" ) ســـاره علي
Published on May 05, 2012 10:34
وفدتنى بجدد