كل عام وأنتم بخير.. المقال القادم سيكون فى رمضان إن شاء الله. ما زال المرء يحاول أن يبتلع لسانه ويصمت قليلا، ويترك للرئيس الجديد فرصة يحاول فيها لملمة الوطن المفكك تقريبا. اعتدت فى كل مقال أن أقول إننى لا أميل إلى الإخوان، حتى صار هذا مملًّا. نوع من الاعتذار لا داعى له، لكنه بالفعل ضرورى هذه الأيام، لأنه لا أحد يقول كلمته لله أبدا… تخيل أن ابنك -لا سمح الله- مريض جدا، وذهبت به إلى الطبيب (أ) فأكد أن هذا تسمم ناجم عن الغازات التى تنشرها إسرائيل فى الجو، بينما الطبيب (ب) يقول إن السبب نقص تغذية ناجم عن الأزمة الاقتصادية، والطبيب (ج) يقول إن السبب هو أننا لا نتقى الله فعوقبنا.. وهكذا.. أنت تريد التشخيص السليم الدقيق، بينما كل طبيب يعطيك تفسيرا أيديولوجيا يناسب ميوله هو. لهذا عندما لا يهاجم المرء الإخوان فعليه أن يؤكد أنه ليس من الإخوان