ماذا لو

مثل ما اعتادا كل يوم عند العودة من العمل، يترجلا من المواصلات قبل الشارع الذي يسكنان به ويسيروا بجانب النيل في محاولة يائسة لتنشق بعض الهواء النظيف. كالعادة يمتلئ الطريق بالصراع بين أصوات أشباه الموسيقى المُنبعثة من المراكب التي يزدحم بها النيل وبين القلة التي مازالت تحاول الإستمتاع بطبيعة النيل التي توشك على الموت تحت وطأة المبان الشاهقة والكافتيريات العائمة. لم يخل الطريق من العديد من المحبين الباحثين عن الرومانسية وكل يوم يعبران بهما ويمرون مرور الكرام، لكن في هذا اليوم تحديداً كانت تطالعهم ب...

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on August 28, 2026 05:56
No comments have been added yet.