يمر التعليم اليوم بواحدة من أكبر التحولات التاريخية في مسيرته؛ فلم تعد الغرفة الصفية المحدودة بأربعة جدران والكتاب الورقي المطبوع هما النافذة الوحيدة للمعرفة. إن دخول التكنولوجيا والفضاء الرقمي إلى قلب العملية التعليمية أعاد صياغة مفهوم "التعلم"، ليتحول من عملية تلقين تقليدية جامدة إلى فضاء تفاعلي مفتوح لا يعرف الحدود.تراجع عصر التلقين وصعود التعلم الذاتيلعقود طويلة، اعتمد التعليم على دور "
Published on June 15, 2026 20:24