لماذا أفعل ذلك ياجدتي؟

لا أذكر كم كان عمري وقتها بالتحديد، بإمكاني أن أخمن لكنني لست متحمساً لأفعل، رغم أنني أتذكر عمر أخي الأصغر بوضوح، كان ضئيل الحجم و قصيراً لا يتجاوز الثامنة من العمر.. أو ربما السابعة. كان الليل يوشك على الانتصاف ومنزل جدتي مضاء بالكامل، كل حجرات الدار مفتوحة تغص بالزائرين و بعض من فاضت بهم الدار افترشوا الارض المقابلة للمنزل وجلسوا في سكون. كان من الممكن للمنظر أن يبعث البهجة في نفوسنا كأطفال،
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on June 14, 2026 05:35
No comments have been added yet.