عندما تقتلُ المجتمعاتُ بدمٍ باردٍ


"وداعاً سارة حجازي"


لم أعرف سارة قبلاليوم، وليس لدي أي تواصل مع أفراد مجتمع "الميم-عين"، ولست من هواة الصدام مع أحد، أو بمعنى آخر ليس لدي القوةللمواجهة أو الدفاع عن أحد أو الدخول في مناقشات تخص حقوق المثليين.

 

منذ البداية اخترتالحفاظ على القليل الذي لدي في حياتي البسيطة.. فلست بفارس، ولست أتمتع بشخصيةتتحمل أي نوع من أنواع الصراعات.. يكفيني صراعي اليومي الذي لا ينتهي مع نفسي ومعمن حولي في دائرتي الصغيرة، ولذلك آثرت السلامة.

 

أعلم أن بعضكم قديصفني بأنني جبان.. ولكن كل منا يعرف قدر نفسه ...

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on June 14, 2020 13:50
No comments have been added yet.