أوفيليا: جدران الصمت المنسوجة من طاعة الرجال

 في قصر "إلسينور"، لا تحتاج المأساة إلى زنزانة حجرية لتكتمل؛ فالجدران الأكثر قسوة هي تلك التي تُبنى من كلمات الرجال الآمرة ونظراتهم التي تصيغ للمرأة حدود وجودها. أوفيليا في مسرحية "هاملت" لشكسبير ليستضحية ثانوية لمجنون، إنها التشريح الحي للاستضعاف الذي يبدأ بسلب الصوت وينتهي بسلب العقل.عاشت أوفيليا في مناخ مشحون بالوصاية؛ فكل رجل في حياتها كان يرى نفسه مالكاً للمفتاح الإرشادي لروحها.
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on June 04, 2026 21:46
No comments have been added yet.