عندما كنت طفلاً، كنت خجولاً للغاية؛ طفلاًيهاب الحديث أمام الآخرين بسبب صوته الذي كانوا يصفونه بالناعم"الرقيق"، والأقرب لصوت الإناث. حينها، قررت الاحتفاظ بهذا الصوت لنفسي،لكن صورتي الذاتية تأثرت وتشوهت، ففقدت الثقة في نفسي وأصبحت أعتقد أن صوتي"عورة".
لكني لست إنساناً عادياً، فقد كان بداخليالكثير من الكلام الذي يتوق للخروج. كنت أريد أن أصرخ، وأقول إنني موجود، ولي كاملالحق في التعبير عن وجودي.
لذلك، عندما التحقت بالجامعة، قررت أنأتكلم؛ فذهبت للانضمام لفريق التمثيل والمسرح بالكلية. لم أكن...
Published on May 15, 2026 06:23