خلف جدران البيت المحكوم بتقاليد "العمة" الصارمة، ولدت "أمينة" بداخلها إعصار. لم يكن تمردها في البداية نضالاً ناضجاً من أجل قضية، بل كان صرخة صاخبة ضد خيوط العنكبوت التي تحاول رسم خطى قدميها سلفاً. كانت بوصلتها في تلك المرحلة "مفقودة الاتجاهات"؛ ترى الحرية في ممارسة كل ما هو "ممنوع" لمجرد أنه ممنوع، وفي تقليد أفعال الرجال لمجرد إثبات الندية. لقد كان فولاذها في تلك البدايات "خاماً" ومنفعلاً،
Published on May 14, 2026 21:25