أريكةٌ صفراء، وملاءةٌ مُبللة، وقنديلٌ بلا فتيلْ، وبعضُ ذِكرى من أزقَّةِ طُفُولتي، تطفُو وتلتوي أمامي مِثلَ خُيوطِ دُخانْ، سرابًا من ذكرَى أو حُلم. فلا أدري أأنا مَن يُصوِّر الحُلم؟ أم أنَّ الحُلم يُصوِّرني؟ تُطالعُني الفوضى من كُلِّ صَوب، إنيّ أشعرُ مراتٍ بأنَّ كُتُبي ودفاتري تسخرُ منِّي! الجميعُ من حوليّ يضحكون، لقد اعتزلت كُلَّ شيء لأكتُبَ، وما زالت كِتاباتي بِدائـيّةً قراءتي أُمية وقراراتي عاطِفيَّةً طفولية. لم أتعلَّم بعد— وكُلُّ يوم يُدنِيني مِن تاريخٍ جُنونيّ. عبثًا أُحاوِلُ الثباتَ،...
Published on August 29, 2020 12:41