أصمّ أذنيّ، أغمض عينيّ… وأنظر إلى الجنوب بقلبي

قلبي مُقسَّمٌ إلى غرفٍ عدّة. أرتّبها كما أرتّب خزانة ثيابي. لكلّ طبقةٍ خصوصيّتها، تبعًا للألوان أو الفصول، أو لشروطٍ أخرى وليدة الحاجة. فيه غرفةٌ للحزن وأخرى للفرح ، غرفةٌ للسعادة وأخرى للقهر، غرفةٌ للذكريات الحلوة وأخرى لتلك المرّة، غرفةٌ للخذلان وأخرى للدهشة.  وهناك غرفة أرمي فيها كلّ ما لا حاجة لي به. أسمّيها غرفة التطهير؛ … متابعة القراءة أصمّ أذنيّ، أغمض عينيّ… وأنظر إلى الجنوب بقلبي
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on May 04, 2026 07:05
No comments have been added yet.