كل عام وانتم بخير
خلال تلاوتي للمصحف الكريم في الشهر الفضيل ،توقفت عند الآيات الأخيرة من سورة البقرة والتي ذكرت طلب الحواريين من النبي عيسى عليه السلام أن ينزل عليهم مائدة من السماء
و قد ذكرت الآية ان هذا الحدث سيكون عيداً لهم
ولم تذكر أي من الاناجيل المعتمدة
مرقس يوحنا ومتى و لوقا تلك الحادثة رغم أهميتها
وهذا دعاني للتساؤل والبحث اكثر
تلا الأية الكريمة تهديد لمن يكفر بعدها
ملاحظة هنا هامة أن الإنجيل لم يكتب في حين الحواريين بل بعد موتهم بسنوات
ذكرت الآية أن الحواريين سيعتبرونها عيد مما يعني انهم كرروها في سنوات تلت في تاريخ نزولها
ومع ذلك لم اجد من أعيادهم ذكر لتلك الحادثة
من السهل القول أن الانجيل قد حُرّف و تغيرت اعيادهم حسب الثقافات التي تلت تلك الحقبة
أيضا لم تذكر كتب الانجيل خروج مريم عليها السلام و هزها لجذع النخلة وهذا ايضا اعجاز أخر للقرأن الكريم
مقارنة للكتب السماوية الأخرى
عموماً تلك بادرة تساؤل لعل اجد لها إجابة في المستقبل
Published on March 21, 2026 06:13