علة الغباء
لكل داء دواء يستطب به
الا الحماقة اعيت من يداويها
رحمك الله يا احمد والشهير بابو الطيب المتنبي
فعلاً لا علاج لعلة الغباء فهي تأتي مع اللبن و تخرج مع الكفن
و قديماً كانوا العرب حذرين في اختيار المرضعة لأبنائهم كي لا يرثوا الغباء من اثداء المرضعة و كانوا يتنقون الاذكياء من النساء كي تنمو عقول أبنائهم في بحر من الفطنة والدهاء
والأغبياء أنواع
منهم الغبي الفقير والذي هو سلعة للأغنياء، يقنعونه بالثراء الذي لم ولن يراه. الجوائز التي يمنونه بها فيتحول لحطب أفكارهم وجحيم ثرائهم و مجون اهوائهم حتى ينالوا المناصب والالقاب والمال الوفير بينما لا يطوله الا الكي والتعذيب والجوع والزقوم
وهناك الغبي الغني
وهو الذي نال المال بطريقة سهلة مثل ورث سهل لم يتعب في جمعه ليتفاخر بكونه يملك ساعة لكل لباس له وادني ساعة يملكها توازي قيمة بيت افنى صاحبه في اعماره و يتباهى بسيارات لا قيمة فعلية لها و لا إداء يفقهه
وقد تصل اليه الثروة بطريق الصدفة وهنا اذكر قصة احد الأثرياء الذي نال ثروته بطريق الصدفة فقد قرر بيع فحم لبلاد تنتج الفحم! وهنا توقع الجميع ان يخسر ولكن للصدفة الحسنة له حين وصل لتلك البلاد كان هناك اضراب عام لعمال الفحم فباع بضاعته بربح كبير ثم قرر بيع اصواف لبلد حار! وهنا أيضا توقع الجميع له الخسارة ولكن للصدفة الحسنة قابل سفينة متجه لمناطق متجمدة فاشتروا منه كل بضاعته
وأيضا لدينا في المنطقة بعض الأشخاص اللذين اصبحوا اثرياء بسبب شراء راضي رخيصة تضاعف سعرها دون جهد منه
وهناك أيضاً الغبي المتعلم
واقصد بالغبي المتعلم الذي نال الشهادة للوظيفة وليس للأبداع فيها وهذا الشخص يتلهم المناصب التهاما لكونه قابل للشراء والبيع ووجد من يدعمه لينفذ مأربه
وهناك الغبي الممثل او الغبي المغني
وهذان الاثنان يعتقدان انهما عباقرة بينما الأول لا يقدم إلا ما يطلبه المشاهدون فجمهوره هو كنزه الحقيقي و يتحول لمهرج سخيف لسرقة الضحكة أو ذرف الدمعة بقصة مستهلكة مكررة أو الابهار كونه بطل يجزر الابطال بخنصر يده الايسر
أما الغبي المغني فهو في الحقيقة لا يملك الا خامة صوته والانجاز الحقيقي لمن يكتب له اشعاره أو يوزع الحانه او يسكب ألحانه
وهناك الغبي المدير
وهو الذي يتقلد منصب اكبر منه و يتحول لسياسي افاق يودي بالبشرية الى دهاليز الحروب و يطحن الموظفون تحت يده
وهناك أنواع أخرى قد اكتبها في مقالات أخرى ولكن
لتعلم عزيزي القارئ ولتعلمين عزيزتي القارئة
أن اسوء الغباء هو محاولة جعل هذا الغبي ...ذكي
دعوه كما هو، كي لا يتفاقم غباؤه و ينتشر في بقاع الأرض
و يصبح الذكي الحقيقي ، غبي في وجه العالم لأنه مختلف
معزول في صوعته
وكل الاغبياء يلتقون في نقطة محددة وهي اعتدادهم في انفسهم بشكل كبير فيستحيل ان يقر بغباءه
عكس الاذكياء الذي يلوم نفسه كثيراً و يعمل لتحسينها
إما طرق الخروج من سجون الغباء كثيرة فأولها
الارتباط برب العالمين بصورة صحيحة
فهو يسمع و يرى و يعرف كل شيء عنك، لذلك لن اجد افضل من عبارة
اعبد الله كأنه تراه فأن لم تكن تراه فهو يراك
لا تتكبر ولا تحسد ولا تبخل
قدم ما لديك للبشرية بكل بساطة فكل ما تملك هو جزء من ممتلكات رب العالمين وما انت الا مالك مؤقت لها سرعان ما تنتقل لشخص أخر
ثم القراءة بصورة صحيحة
اقرأ لتفهم الاخر
لا لتنتقده أو تستهلك افكارك القديمة، جدد افكارك و نظرتك للحياة
ثم التأمل والتأمل سهل
فقط اصمت وامعن النظر لما حولك وحاول ان تفهم ما يجري
هذه هو التأمل
ثم امسك أمر وحاول تحسينه
اي كان
عادة اسلوب كلمة كتاب قصة موعظة حتى لو كانت نكتة
الا الحماقة اعيت من يداويها
رحمك الله يا احمد والشهير بابو الطيب المتنبي
فعلاً لا علاج لعلة الغباء فهي تأتي مع اللبن و تخرج مع الكفن
و قديماً كانوا العرب حذرين في اختيار المرضعة لأبنائهم كي لا يرثوا الغباء من اثداء المرضعة و كانوا يتنقون الاذكياء من النساء كي تنمو عقول أبنائهم في بحر من الفطنة والدهاء
والأغبياء أنواع
منهم الغبي الفقير والذي هو سلعة للأغنياء، يقنعونه بالثراء الذي لم ولن يراه. الجوائز التي يمنونه بها فيتحول لحطب أفكارهم وجحيم ثرائهم و مجون اهوائهم حتى ينالوا المناصب والالقاب والمال الوفير بينما لا يطوله الا الكي والتعذيب والجوع والزقوم
وهناك الغبي الغني
وهو الذي نال المال بطريقة سهلة مثل ورث سهل لم يتعب في جمعه ليتفاخر بكونه يملك ساعة لكل لباس له وادني ساعة يملكها توازي قيمة بيت افنى صاحبه في اعماره و يتباهى بسيارات لا قيمة فعلية لها و لا إداء يفقهه
وقد تصل اليه الثروة بطريق الصدفة وهنا اذكر قصة احد الأثرياء الذي نال ثروته بطريق الصدفة فقد قرر بيع فحم لبلاد تنتج الفحم! وهنا توقع الجميع ان يخسر ولكن للصدفة الحسنة له حين وصل لتلك البلاد كان هناك اضراب عام لعمال الفحم فباع بضاعته بربح كبير ثم قرر بيع اصواف لبلد حار! وهنا أيضا توقع الجميع له الخسارة ولكن للصدفة الحسنة قابل سفينة متجه لمناطق متجمدة فاشتروا منه كل بضاعته
وأيضا لدينا في المنطقة بعض الأشخاص اللذين اصبحوا اثرياء بسبب شراء راضي رخيصة تضاعف سعرها دون جهد منه
وهناك أيضاً الغبي المتعلم
واقصد بالغبي المتعلم الذي نال الشهادة للوظيفة وليس للأبداع فيها وهذا الشخص يتلهم المناصب التهاما لكونه قابل للشراء والبيع ووجد من يدعمه لينفذ مأربه
وهناك الغبي الممثل او الغبي المغني
وهذان الاثنان يعتقدان انهما عباقرة بينما الأول لا يقدم إلا ما يطلبه المشاهدون فجمهوره هو كنزه الحقيقي و يتحول لمهرج سخيف لسرقة الضحكة أو ذرف الدمعة بقصة مستهلكة مكررة أو الابهار كونه بطل يجزر الابطال بخنصر يده الايسر
أما الغبي المغني فهو في الحقيقة لا يملك الا خامة صوته والانجاز الحقيقي لمن يكتب له اشعاره أو يوزع الحانه او يسكب ألحانه
وهناك الغبي المدير
وهو الذي يتقلد منصب اكبر منه و يتحول لسياسي افاق يودي بالبشرية الى دهاليز الحروب و يطحن الموظفون تحت يده
وهناك أنواع أخرى قد اكتبها في مقالات أخرى ولكن
لتعلم عزيزي القارئ ولتعلمين عزيزتي القارئة
أن اسوء الغباء هو محاولة جعل هذا الغبي ...ذكي
دعوه كما هو، كي لا يتفاقم غباؤه و ينتشر في بقاع الأرض
و يصبح الذكي الحقيقي ، غبي في وجه العالم لأنه مختلف
معزول في صوعته
وكل الاغبياء يلتقون في نقطة محددة وهي اعتدادهم في انفسهم بشكل كبير فيستحيل ان يقر بغباءه
عكس الاذكياء الذي يلوم نفسه كثيراً و يعمل لتحسينها
إما طرق الخروج من سجون الغباء كثيرة فأولها
الارتباط برب العالمين بصورة صحيحة
فهو يسمع و يرى و يعرف كل شيء عنك، لذلك لن اجد افضل من عبارة
اعبد الله كأنه تراه فأن لم تكن تراه فهو يراك
لا تتكبر ولا تحسد ولا تبخل
قدم ما لديك للبشرية بكل بساطة فكل ما تملك هو جزء من ممتلكات رب العالمين وما انت الا مالك مؤقت لها سرعان ما تنتقل لشخص أخر
ثم القراءة بصورة صحيحة
اقرأ لتفهم الاخر
لا لتنتقده أو تستهلك افكارك القديمة، جدد افكارك و نظرتك للحياة
ثم التأمل والتأمل سهل
فقط اصمت وامعن النظر لما حولك وحاول ان تفهم ما يجري
هذه هو التأمل
ثم امسك أمر وحاول تحسينه
اي كان
عادة اسلوب كلمة كتاب قصة موعظة حتى لو كانت نكتة
Published on March 17, 2026 03:54
No comments have been added yet.


