“لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد المسيح له المجد هو سبب وجود الحياة الجديدة في الإنسان، وهو الوسيلة وهو الغاية أيضاً. المسيح هو الوسيلة للمسيح؛ لأن المسيح هو سبب وأساس وجودنا في شركة مع الله الآب. ولأن الطبيعة الإنسانية في المسيح كانت تمر بمرحلة التكوين الجديد، كانت تولد من جديد فيه، لذا لاقٍ بالسيد المسيح له المجد باعتباره رئيس كهنتا العظيم أن يكمَّل بالآلام؛ لأن الحياة هي ما كان ينقصنا، ولذلك كان عليه أن...
Published on January 26, 2026 11:06