
كأن العام يضع وزنه الأخير على كتفي حُسنى قبل أن يرحل.
العالم من حولها يستيقظ فجأة متحمّسًا أكثر من اللازم،
يلوّح بقوائم طويلة، ووعودٍ أكبر من الأيام نفسها.
أما هي، فجلست على الأريكة الرمادية الباهتة، وحقيبة يدها أمامها.
تلك التي تحملها كل يوم، دون أن تتذكّر متى صارت ثقيلة إلى هذا الحد.
فتحتها،
وأخرجت الأشياء واحدةً واحدة: إيصالًا قديمًا، قلمًا لا يكتب، عطرًا غابت رائحته.
أشياء بلا فائدة، لكنها بقيت هناك، فقط لأنها اعتادت وجودها.
توقّفت.
نظرت إلى الحقيبة، ثم إلى حياتها.
أليس هذا...
Published on December 27, 2025 23:12