من يضبط من
سمعت هذه القصة وهي أن احد الاشخاص و قد مد الله في عمره حتى اصبح جداً ومن احفاده اطباء و مهندسين و كاتب واحد و دكاترة، وكما يحصل لدينا في الخليج حيث يجتمع افراد العائلة في بيت الجد او الجدة يوم الجمعة على مأدبة أو شرب شاهي ( وليس شاي) وذلك حسب الميزانية
وعندما قعدوا( وليس جلسوا) على الصحن كان الجد مع احد احفاده الذي يطلق عليه الجميع بالدكتور فبادر الشايب وقال لحفيده:
يا ولدي، انت دكتور تعالج الناس؟
رد الحفيد مبتهجاً قائلاً: لا انا دكتور في الفلسفة
وما هي الفلسفة يا ولدي؟
نظر الشاب الواثق بنفسه الى الصحن و قال بفخر كبير وقد قرر المزاح مع جده : هل ترى قطعة اللحم الكبيرة التي في النص، استطيع اقناعك انها قطعتين
هنا عدل الشايب من غترته وامسك بالقطعة الكبيرة بيده اليمنى و رفعها من الصحن بعيدا عن الشاب ثم قال :
اذن، كُل انت الثانية.
وحين تحير الشاب اللطيف ، اعاد الشايب القطعة امامه وقال : كل يا بني هداك الله .
وهنا نطرح سؤال كم من الفائدة التي نجدها من النقاش خاصة مع من غرضه التعالي فقط وهم جل من يناقش بينما هؤلاء الاجداد الافاضل يميل الى الايجاز بالكلام والنقد الهادف
من يفرض نفسه على المجتمع، الملتزم بالقانون أم الخارج عنه؟ أو بمعني اخر ،من يضبط من؟ صاحب الشهادات كالدكتور أم الشايب صاحب الخبرة؟
معظم الحلول الالزامية التي تطرح تكون بسبب حادث او مصيبة سببها خارج عن القانون. مثلا لماذا نضع اشارة مرور بالوان مغرية أو مطبات صناعية تختبر قدرة السيارة على الصداع النصفي؟ وضعت بسبب مخالف مسرع قد يهدر روح بسبب تهوره . هنا الخارج عن القانون فرض التغيير بصورة غير مباشرة
اما ما يحدث بصورة اخرى هو كون الخارج عن القانون ثائر اصلاً على السلطة لانه ببساطة غير منتفع بالقوانين الحالية وهنا تحول الخارج عن القاون الى واضع قانون
فالملتزم بالقانون اما مسكين و مطاوع و يقبل اي قانون يوضع مهما بدا سخيفا او تافهاً أو منتفع منه و اصبح ثرياً من وراءه
اما الكُتاب فلا حول لهم ولا قوة فلو خرجوا عن القانون لما درى عنهم أحد ولو التزموا به لما اصبحوا كُتاب و انما نسخ مكررة من ازمان غابرة
ونعيد السؤال من يضبط من
وقبل ان تقول ايها القارئ العزيز ان صاحب القوة هو من يضبط القانون فاعد قراءة المقال بتروي اكبر
وعندما قعدوا( وليس جلسوا) على الصحن كان الجد مع احد احفاده الذي يطلق عليه الجميع بالدكتور فبادر الشايب وقال لحفيده:
يا ولدي، انت دكتور تعالج الناس؟
رد الحفيد مبتهجاً قائلاً: لا انا دكتور في الفلسفة
وما هي الفلسفة يا ولدي؟
نظر الشاب الواثق بنفسه الى الصحن و قال بفخر كبير وقد قرر المزاح مع جده : هل ترى قطعة اللحم الكبيرة التي في النص، استطيع اقناعك انها قطعتين
هنا عدل الشايب من غترته وامسك بالقطعة الكبيرة بيده اليمنى و رفعها من الصحن بعيدا عن الشاب ثم قال :
اذن، كُل انت الثانية.
وحين تحير الشاب اللطيف ، اعاد الشايب القطعة امامه وقال : كل يا بني هداك الله .
وهنا نطرح سؤال كم من الفائدة التي نجدها من النقاش خاصة مع من غرضه التعالي فقط وهم جل من يناقش بينما هؤلاء الاجداد الافاضل يميل الى الايجاز بالكلام والنقد الهادف
من يفرض نفسه على المجتمع، الملتزم بالقانون أم الخارج عنه؟ أو بمعني اخر ،من يضبط من؟ صاحب الشهادات كالدكتور أم الشايب صاحب الخبرة؟
معظم الحلول الالزامية التي تطرح تكون بسبب حادث او مصيبة سببها خارج عن القانون. مثلا لماذا نضع اشارة مرور بالوان مغرية أو مطبات صناعية تختبر قدرة السيارة على الصداع النصفي؟ وضعت بسبب مخالف مسرع قد يهدر روح بسبب تهوره . هنا الخارج عن القانون فرض التغيير بصورة غير مباشرة
اما ما يحدث بصورة اخرى هو كون الخارج عن القانون ثائر اصلاً على السلطة لانه ببساطة غير منتفع بالقوانين الحالية وهنا تحول الخارج عن القاون الى واضع قانون
فالملتزم بالقانون اما مسكين و مطاوع و يقبل اي قانون يوضع مهما بدا سخيفا او تافهاً أو منتفع منه و اصبح ثرياً من وراءه
اما الكُتاب فلا حول لهم ولا قوة فلو خرجوا عن القانون لما درى عنهم أحد ولو التزموا به لما اصبحوا كُتاب و انما نسخ مكررة من ازمان غابرة
ونعيد السؤال من يضبط من
وقبل ان تقول ايها القارئ العزيز ان صاحب القوة هو من يضبط القانون فاعد قراءة المقال بتروي اكبر
Published on December 24, 2025 22:08
No comments have been added yet.


