الرواية متوفرة الآن
أضع بين ايديكم اليوم #الجزء_الأول من روايتي التي صدرت بعنوان :
"العودة إلى السودان:بارود وورود"
تحرير وتدقيق لغوي أ. إسراء الريس
و يجب علي منذ الآن أن أؤكد لكم بكل صراحة، أن القصة لا تناشد أحدا بالعودة الى السودان في الفترة الحالية، لكنها تعبّر عن تجربة وجودية مركبة، لشاب يعود في ابريل 2023 (قبل اندلاع الحرب بأيام) ليروي لنا القصة من الداخل، مجسّداً ذاته كذات معذّبة، و وطنه كذاكرة مشوشة متأزمة.
ولما كان هذا الشاب الراوي لا بد له من امتلاك اسم صريح، فقد اخترت له اسم "بادي" في دلالة على البدء الزمني للرواية نفسها، لأنها تبدأ من المنتصف (لغرض التشويق) ثم تعود بفلاش باك يكشف عن الأسباب والدوافع، ورسم صورة بانورامية للمجتمع في تلك العاصفة.
لذلك أشار الدكتور د.صلاح الدين عثمان في دراسته النقدية، أن
- " رواية #العودة_إلى_السودان_بارود_وورود هي عمل أسلوبي في المقام الأول"
و ارجّح ان يكون ذلك بسبب النبرة الاعترافية التي تسود الرواية، او اللغة الشعرية التي تتأرجح بين الرقة، والسخرية، والفلسفة، دون أن تفقد صدقها، غير أن هذا الأسلوب لم استخدمه لغاية زخرفية، بقدر ما كان أداتي لالتقاط مشاعر الشخصيات، اي اني ( لم أكتب لأبهرك، لكني كتبت لأٌشعرك )
و من ذلك ايضا، اشارة الكاتب الاستاذ -الضليع بعلوم اللغة و النحو- صلاح محمد الحسن القويضي، بعد قراءة المسودة:
- " أن الرواية تسودها الجمل الاسمية، وهو ما قد يبدو خروجًا عن مألوف السرد الروائي" .
لكني وجدت أن سياق الاحداث يبرر هذا الخيار؛ لأن الفعل الأكبر في الرواية ( #الحرب، #التهجير، #الانهيار ) لم يكن من فعل الشخصيات، بل وقع عليها فجعلها مفعولًا بها لا فاعل... وهذا ما حوّل البناء من حركة خارجية إلى بنية تعتمد على الانفعالات النفسية ( أثر الحرب على النفوس، ارتدادات الفقد، ارتجاجات ُالهوية).
وقد نرى من تلك الانفعالات في الرواية، حالات مختلفة، كالحزن (كما وصفه الأستاذ و الاعلامي اباذر ادم الطيب ، والسخرية، والشك، والاغتراب، لكنها لا تغرق في السوداوية على اية حال، وإلا لانهار الراوي وانتهت القصة!
فالعلاقة بين الراوي و معشوقته (وردة)، و بين الفرد والوطن، وبين المدني والعسكري، زاخرة بلحظات #الامل و المشاعر النبيلة.
في آخر المطاف :
رواية «#العودة_إلى_السودان» ليست رواية عن الفعل والانتصار، بل رواية عن الأثر والانفعال، في زمن كان فيه السودان بيتًا يتداعى، وحلمًا نطارَده فلا ندركه! .
متاحة الآن في القاهرة بسعر (300) جنيه
مقهى عندليب الثقافي - فيصل ، ومكتبة ليلى -وسط_البلد
و #متاحة ككتاب #ورقي على موقع سماوي بسعر 50 ريال سعودي للنسخة ( توصيل لكل الدول)
https://share.google/K4D7cAV2EemeLXMxK
وكتاب الكتروني على موقع ابجد
https://www.abjjad.com/book/103408041...
"العودة إلى السودان:بارود وورود"
تحرير وتدقيق لغوي أ. إسراء الريس
و يجب علي منذ الآن أن أؤكد لكم بكل صراحة، أن القصة لا تناشد أحدا بالعودة الى السودان في الفترة الحالية، لكنها تعبّر عن تجربة وجودية مركبة، لشاب يعود في ابريل 2023 (قبل اندلاع الحرب بأيام) ليروي لنا القصة من الداخل، مجسّداً ذاته كذات معذّبة، و وطنه كذاكرة مشوشة متأزمة.
ولما كان هذا الشاب الراوي لا بد له من امتلاك اسم صريح، فقد اخترت له اسم "بادي" في دلالة على البدء الزمني للرواية نفسها، لأنها تبدأ من المنتصف (لغرض التشويق) ثم تعود بفلاش باك يكشف عن الأسباب والدوافع، ورسم صورة بانورامية للمجتمع في تلك العاصفة.
لذلك أشار الدكتور د.صلاح الدين عثمان في دراسته النقدية، أن
- " رواية #العودة_إلى_السودان_بارود_وورود هي عمل أسلوبي في المقام الأول"
و ارجّح ان يكون ذلك بسبب النبرة الاعترافية التي تسود الرواية، او اللغة الشعرية التي تتأرجح بين الرقة، والسخرية، والفلسفة، دون أن تفقد صدقها، غير أن هذا الأسلوب لم استخدمه لغاية زخرفية، بقدر ما كان أداتي لالتقاط مشاعر الشخصيات، اي اني ( لم أكتب لأبهرك، لكني كتبت لأٌشعرك )
و من ذلك ايضا، اشارة الكاتب الاستاذ -الضليع بعلوم اللغة و النحو- صلاح محمد الحسن القويضي، بعد قراءة المسودة:
- " أن الرواية تسودها الجمل الاسمية، وهو ما قد يبدو خروجًا عن مألوف السرد الروائي" .
لكني وجدت أن سياق الاحداث يبرر هذا الخيار؛ لأن الفعل الأكبر في الرواية ( #الحرب، #التهجير، #الانهيار ) لم يكن من فعل الشخصيات، بل وقع عليها فجعلها مفعولًا بها لا فاعل... وهذا ما حوّل البناء من حركة خارجية إلى بنية تعتمد على الانفعالات النفسية ( أثر الحرب على النفوس، ارتدادات الفقد، ارتجاجات ُالهوية).
وقد نرى من تلك الانفعالات في الرواية، حالات مختلفة، كالحزن (كما وصفه الأستاذ و الاعلامي اباذر ادم الطيب ، والسخرية، والشك، والاغتراب، لكنها لا تغرق في السوداوية على اية حال، وإلا لانهار الراوي وانتهت القصة!
فالعلاقة بين الراوي و معشوقته (وردة)، و بين الفرد والوطن، وبين المدني والعسكري، زاخرة بلحظات #الامل و المشاعر النبيلة.
في آخر المطاف :
رواية «#العودة_إلى_السودان» ليست رواية عن الفعل والانتصار، بل رواية عن الأثر والانفعال، في زمن كان فيه السودان بيتًا يتداعى، وحلمًا نطارَده فلا ندركه! .
متاحة الآن في القاهرة بسعر (300) جنيه
مقهى عندليب الثقافي - فيصل ، ومكتبة ليلى -وسط_البلد
و #متاحة ككتاب #ورقي على موقع سماوي بسعر 50 ريال سعودي للنسخة ( توصيل لكل الدول)
https://share.google/K4D7cAV2EemeLXMxK
وكتاب الكتروني على موقع ابجد
https://www.abjjad.com/book/103408041...
Published on August 18, 2025 13:48
No comments have been added yet.


