الهروب منك إليك

تاهت خطواتي عني، وتعلّقت بك حتى اخر انفاسي،فلا أنا قادرة على الرجوع إلى نفسي،ولا أجد مهربًا منك… ولا أريده.
أحمل صورتك في داخلي كدليل طريق،لكن كل الطرق التي ترشدني إليها،تعيدني إلى النقطة ذاتها التي تركتني عندها.
أنت الغياب الذي يملأ أيامي،والحضور الذي يربكني كلما ظننته ابتعد.كيف أنجو ممن صار موطني؟وكيف أستعيدني وقد أودعتك كل ملامحي؟
أعيش في حصارك برغبة كاملة،أدور في فلكك بلا توقف،وأعرف أن الرحيل منك…هو الضياع حقًا.

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on August 13, 2025 07:00
No comments have been added yet.