"لم أكن بحاجة إلى كلمات"

 
بعد عناقه،لم يعد قلبي يركض كالسابق،هدأ...كأنما وجد أخيرًا موطنه،وكأن الأعباء التي أثقلته لسنوات، قد سقطت فجأة عن كتفي.
لم أكن بحاجة إلى كلمات،ولا إلى شرحٍ طويلٍ يُفسّر ألمي، أو خوفي، أو الحزن العالق في نظراتي...كان يكفيني أنه نظر إليّ،بتلك النظرة التي تشبه قراءة كتابٍ مألوف،كأنّه يعرف كل سطوري الخفية دون أن أُفصح عنها.
في تلك اللحظة، أدركت أن الفهم لا يشترط الكلام،فهو أحيانًا يكون في لمسة،في صمتٍ مُطمئن،وفي وجودٍ حقيقي...يحضر حين يغيب الجميع.
كان سكوته أحنّ من ألف اعتذار،وكان حضوره الصادق خيرًا من...
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on August 09, 2025 12:30
No comments have been added yet.