إلى رجل أعرفه جيدًا ولا أعرفه... لم نلتقِ رغم كثرة اللقاءات، لكننا دائمًا على وعد بلقاء لا يأتي أبدًا ولا يرحل، يظل عالقًا في منتصف الأشياء... ما بين الحضور والغياب، ما بين السكون والضجيج، إنك رجل الحيرة.
تأتي حين أغفو إلى فراشي... تحتضنني في صمت وتحكي لي تلك الحكايات المسائية. تدندن معي بعض الألحان التي أحببتها. أنظر إليك، لعلني أستطيع أن أحتفظ بملامحك قليلاً، ولكن أبداً لا أرى سوى عينيك.
أفتش عن ذاك الرجل الغامض المميز، حتى الاسم الذي يحمله مميز... مختلف. لم يكن يومًا يشبه أي رجل... إنه رجل الحل...
Published on July 22, 2025 01:24