"أنا وظلّي العالق بين احتمالك والفراغ"


حين يشتدّ الألم في المنتصف، حين تغلق الموانئ أبوابها، وتبتعد الوجوه التي ظننتها ستبقى،وتصبح أمسياتك مزدحمة بالأجساد، فارغة من الأرواح تصبح الوحدة أكثر ضجيجًا من الزحام.في تلك اللحظات، أسكن بين حرفٍ مجنون،وحرفٍ مستكين بين أصابعك، وأنا بينهما، معلّقة،أستجير بك منك، وأكتبك إليك، وأترك كلماتي تنام على عتبة عالمك، لعلّك يومًا، دون موعد،تفتح الباب...فتجدني هناك، في هيئة حروف تنتظر.حين ألقاك، أعود طفلة، تحنو عليّ كلماتك، ويهدأ بي الكون على كتفك.كل شيء فيك يجعل العالم أكثر اتساعًا، وأنا، الطائر الذي لا ...
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on July 25, 2025 23:03
No comments have been added yet.