من تجربتي السيسولوجية في الحقول المختلطة:
ما لاحظته ان الأفراد (رجالاً ونساءً) يميلون إلى إظهار تردد في تقديم استجابات لنظرائهم من نفس الجنس، بينما يكونون أكثر استجابة وسرعة في تقديمها للجنس الآخر..
وفيما نرى ان الاستجابة للطلبات ليست محكومة ب(القرب) او (الهيئة) ، فإنها -ولابد- تعتمد على (النوع) ؛ وذلك لوجود ما يشبه المنافسة الضمنية، أو الحذر غير المعلن بين ابناء النوع نفسه .
ان من المدهش حقاً أن نرى السرعة التي يتحول بها عبء الى فرصة عندما يصدر من الجنس الآخر. لكن السرعة هنا لا تعبّر عن "مروءة" كما يتصوّر بعضنا ، بل تعبر عن لغز اجتماعي أعمق وهو : لماذا نرغب في الظهور بمظهر المُعين، الكفء، اللطيف، أمام الطرف الذي نراه مختلفًا. بينما نقاوم الشبيه بتلقائية، معتبرين انها استسلام و تبعية ؟
Published on July 19, 2025 22:04