لكل هذه الأسباب قررتُ أن ارشح عبده بيكهام لرئاسة الجمهورية
بداية غريبة لها علاقة بالموضوع
الشئ المقدس لا يكون مقدس لذاته ولا لنفسه وإنما فعل التقديس هو فعل تمارسه الجماعة تجاه شئٍ ما يكون اللمسة التي تحوِّل الصخرة العادية أو الخشبة أو حتّى بعض أنواع من الحيوانات ،من مخلوقات عادية بلا قيمة تُضرب بالشبشب في مجتمعات إلى إله أو قربى للإله يُسجد لها ويذبح عند قدميها طلبًا للبركة في بلاد أخرى !!
.............
تابعتُ بمزيج من الشغف والإذبهلال المنغولي والبؤس المُركب والإنشطار الأَنَوي الفتَّاك حالة التراشق الحادة القائمة بين أنصار كل المرشحين بعضهم في بعض وكل واحد منهم يُسخر كافة إمكانياته للنيل والطعن والذب في غيره والمدح والتفخيم والتهليل لمرشحِه ..فيديوهات تلاقي ،مقالات تلاقي ،حوارات صحفية تلاقي
يا سيدي الفاضل
بتحب حمدين ؟..إديله صوتك وبلاش دوشة وريَّحك نفسَك وريَّحنا
شايف أبو الفتوح أحسن إختراع في البشرية بعد الكهربا ؟... صقفله وهلله وأيده وبايعه من غير دوشة
إتهطلت في نافوخك وعاوز تنتخب شفيق ؟.... صوتله في الإنتخابات وربنا يغفرلك بعدها :P :P
عاوز تدي صوتك للعوا ؟...يا أهلاً وسهلاً براحتك يعمّ
ولكن ...
عليا النعمة من نعمة ربي ..وحياة ربنا والملائكة والشهداء والقديسين والشياطين وسلاحف النينجا وأي حاجة تانية غالية عندك
عُمر ما مرشحك هيستفيد (برنز) لما تخصص كل كلامك في شتيمة الآخرين فلأول مرة أرى حملة دعاية لمرشح تتكلم عن الآخرين أكثر مما تتكلم عن مرشحها ذات نفسوو !!
نرى السجالات تلوَّ السجالات ..مقالة معنوَّنة ب"لكل هذه الأسباب قررتُ ألا أرشح حمدين لرئاسة الجمهورية " ولا تحوي سطرًا واحدًا لدعم أبو الفتوح إلا في كونها تشتم فقط حمدين!!
فتنتفض ثائرة أنصار حمدين إعتراضاً على المقال الذي سب الذات الإلهية لحمدين ،فيتم الردُّ عليها بأخرى بعنوان " لكل هذه الأسباب قررتُ ألا أرشح أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية " ولا تحوي كسابقتها سطرًا واحدًا لدعم حمدين إلا في كونها تشتم أبو الفتوح !!
ولم يخبرني كلا الكاتبين أبدًا عن "الأسباب التي لأجلها قرروا أن يشرحوا فلان أو علاّن" فالحين نشتم وننتقد وبس
وهكذا تتحول ساحة الدعاية الإنتخابية إلى ساحة للردح الإنساني عميق المدى ..فيشتم (علي) (إبراهيم) وتشدُّ (ولاء) في شعر (سعاد) وكلٌ منهما معتقد في نفسه أن مخالفه ولا مؤاخذة تيس لا يفقه شئ في السياسة -التي لما نمارسها أبدًا-
لن يحقق أي مرشح نصرًا بإثبات أن كل معارضيه مزدوجي الجنسية أو أنهم عملاء وقابضين وأن مخالفيه إما جهلة أو مرتشون
النصر النظيف الحقيقي الذي أعتقد أن الله سيكتبه في النهاية لمن يستحقه بالفعل لمن يستطيع أن يقنع الناس حقًا أن جيد بالكفاية للقيادة والحُكم واتخاذ القرارات المصيرية ، لن يقول لمعارضيه موتوا بغيظكم واخبطوا رؤؤسكم في الحيط وان فاز لن يتباهى في نصره بالكيد من الباقين وأن يعلن أنه سيدرس كل البرامج الأخرى لباقي المرشحين وان واجد فيها ما ينفع فإنه لا يجد حرَج من الإستعانة بها
لا يعنيني فيه إن كان قد قال كذا أو كذا من تلتميت سنة ..المهم هو دلوقتي إزاي وفكره إيه ؟
لذلك لا يعنيني كثيرًا أن أعرف أن أبو الفتوح كان أحد أعضاء الجماعات الإسلامية من 25 سنة أو أن حمدين صباحي قال من 15 سنة وقت الغزو والحصار على العراق أنه متعاطف مع نظام صدّام
مالي أنا ومال (بُق) من هنا و(بُق ) من هناك !!
يا سيدي الفاضل
أرجوك لا تغالي إلى حد التهويل في بيان قيمة مرشحك
ولا أجد أغرب من بعض الأمثلة أعرضها لا لأحكم بها على إسم مرشح أو آخر وإنما تعليقًا على تصرفات بعض مناصريه (نقد برئ مش موجه أبسلولتي )
واحد ينشر صورة لحمدين صباحي مع عائلته المحترمة مبتسمون وكل واحد حاطط إيده على كتف التاني ..صورة عائلية جدًا يوجد لدى كلٌ منا دستة منها في منزله وإذ بالتعليق المصاحِب لها "يا سلاااااااااااام على التوااضع شوفوا متصور مع عيلته عادي إزاي ؟" وده قطًعا من منطلق إن المرشحين الآخرين بيمسّوا ولادهم كل يوم بعلقة وبيعلقوا زوجاتهم من قفاهم في ضلفة الدولاب ؟!
واحد ناشر صورة لمحمد المرسي بشهاداته الرهيبة وهوبا يعلق عليها قائلاً "لأنه قضى فترة دراسته بالكلية في السويد والبرتغال فهو الأصلح للرئاسة " مع اعتبار أن فترة تدريبه دي كانت من 40 سنة !! وعلى اعتبار أن الأستاذ المرسي دا مرشح نفسه لرئاسة الجمهورية مش مقدم سي في شغل في حديد عز ؟..ولاّ الموضوع مجرد إثارة لنعرة الخواجة اللي متحكمة في المجتمع بشكل غريب يا هاني
واحد ناشر صورة لحمدين صباحي قاعد على طبلية بياكل فوق وطعمية وأتصدم بوصف ب " يا سلاااااااااااام على البسااطة ...شوفوا بياكل الفول عادي زينا إزاي ؟!" وهذا قطعًا من منطلق أن باقي المرشحين المتكبرين غير المتواضعين بياكلوا الفول بشاليموه ؟!
واحد ناشر صورة لعمرو موسى وهو بيصلي بالناس في جامع والتقوى والورع يا عيني ناطين من عينيه وعلامة الصلاة ولا ختم الصِحة الأحمر على لحم الدبيحة بعدما تطلع من السلخانة وهو بيصلي بالناس في الصعيد و " يا سلاااااااااااام شوفتوا الإيمان ننتخب المؤمن الطاهر بينه وبين الله عمار " مع العلم إن دي صلاة ضهر مفهاش غير ركوع وسجود وقولة "الله أكبر" ما بينهم ..هاتوا أي عيل صغير يعملهالكوا ..ولاّ كمان هو دونًا عن باقي المرشحين اللي بيعرف يصلي ؟!!
كم معارض لحمدين أو عمرو موسى أو أبو الفتوح أو خالد علي ..قرأ برنامج كل منهم الإنتخابي وفنَّده بإحكام وبناء عليه قرر معارضة هذا البرنامج (وليس الشخص) بعد أن إتضح له بتحليل البرنامج أوجه قصور كثيرة فيه وبناء عليه قرر ألا يدعم هذا التوجه بناءً على تفكير علمي محض مش نقد هليهللي بدلاً من المعارضة على غرار " هوبااا..فضيحة حامدين وهو متصور ورا الرقاصة سنية أستك وعاملاله قرنين " أو "القنبلة المدوية التي أخفاها أبو الفتوح عن الكل " أو "تحداني أنصار عمرو موسى ألا أستطيع أن أجمع مليون لايك من أجل ال..إلخ إلخ "
أم يمكن أن أسأل السؤال الأصعب ..كم من مؤيدي كل مرشح قرأ برنامجه ذاته أو شارك في إعداده وبناءٍ عليه اقتنع بالبرنامج وليس الشخص وقرر مؤازرته
أم أننا جميعًا قرارنا إعتمد على الطلَّة الخارجية فأيدنا حمدين لأنه "تاريخ " وأبو الفتوح لأنه "إسلامي معتدل" وخالد علي لأنه "ثوري"
قامت الثورة من أجل أخطاء نظام الفرد وهدَّمت نظام الفرد لتقيم بعدها نظام فرد ؟!!!
ميهمنيش المرشح إنه يقولي إنه قضى حياته في نضال ولا إتمرمط بسبب مبارك على الظلم ولا إنهم في المعتقل قعدوه على الكرسي بالمشقلب
بالنضال وحده هناكل عيش ؟!!...بالمرمطة وحدها هننعش السياحة ؟!!..بالسجن والمعتقلات هنعمَّر البلد من تاني ؟!!
أم ببرنامج قوي واقعي قابل للتنفيذ عارف وحاسب وفاهم وعامل تقدير لكل حاجة
بني آدم لا بيطير ولا بيطلع نار من بقه
مش عاوزه بطل ولا حتّى يكون عاوز يبقى بطل على حساب شظايا بلد
ومش عاوزه طلحش
وعمرى ما هعتبره أبويا ولو هبل أو حب يلعب فيها دور زعيم الأمة المفدى ذو الحق الإلهي في الحكم ننفخه أجمعين
يقولي هعمل كذا وكذا في المجال الفلاني من خلال الوسيلة الفلانية وهوفرلها موارد كذا وكذا وكذا
وميقوليش أنا معتقل من زمان وبطل وثوري وان شاء الله لما أمسك بشعب مصر العظيم هنبقى حلاوة بالصلاة على النبي مع بعضينا
ومش هخليه إله وعيد ميلاده مش هيبقى بالنسبالي مناسبة قومية
حتّى ولو كان (عبده بيكهام) بذات نفسه
أمّا من هو عبده بيكهام..فالحديث عنه يطول ...بعدين بقى بس إبقوا فكروني
:D
....................
نهاية غريبة لها علاقة بالموضوع
الفرعون لا يصنع نفسه إلا بموافقة شعب يهوى أن يُتفرعن عليه
----------------------
تفسير المصلحات العجيبة :
1-برنز : هو عملة معدنية أعلى من السحتوت وأقل من النكلة
2-هليهللي : أي كلام يعني
3- طلحش : صفة لوصف البجم الذي لا يستمع إلى أي من حوله صامًا أذنيه والكلمة من اختراع العبد لله
4-عبده بيكهام : شخصية معملية فذة غير معروفة للعوام البسطاء ولكن العلماء حاليًا يجرون عليه أبحاث مضنية للتأكد من أنه التطور الطبيعي للحاجة الساقعة
كتبها أحمد متاريك
الشئ المقدس لا يكون مقدس لذاته ولا لنفسه وإنما فعل التقديس هو فعل تمارسه الجماعة تجاه شئٍ ما يكون اللمسة التي تحوِّل الصخرة العادية أو الخشبة أو حتّى بعض أنواع من الحيوانات ،من مخلوقات عادية بلا قيمة تُضرب بالشبشب في مجتمعات إلى إله أو قربى للإله يُسجد لها ويذبح عند قدميها طلبًا للبركة في بلاد أخرى !!
.............
تابعتُ بمزيج من الشغف والإذبهلال المنغولي والبؤس المُركب والإنشطار الأَنَوي الفتَّاك حالة التراشق الحادة القائمة بين أنصار كل المرشحين بعضهم في بعض وكل واحد منهم يُسخر كافة إمكانياته للنيل والطعن والذب في غيره والمدح والتفخيم والتهليل لمرشحِه ..فيديوهات تلاقي ،مقالات تلاقي ،حوارات صحفية تلاقي
يا سيدي الفاضل
بتحب حمدين ؟..إديله صوتك وبلاش دوشة وريَّحك نفسَك وريَّحنا
شايف أبو الفتوح أحسن إختراع في البشرية بعد الكهربا ؟... صقفله وهلله وأيده وبايعه من غير دوشة
إتهطلت في نافوخك وعاوز تنتخب شفيق ؟.... صوتله في الإنتخابات وربنا يغفرلك بعدها :P :P
عاوز تدي صوتك للعوا ؟...يا أهلاً وسهلاً براحتك يعمّ
ولكن ...
عليا النعمة من نعمة ربي ..وحياة ربنا والملائكة والشهداء والقديسين والشياطين وسلاحف النينجا وأي حاجة تانية غالية عندك
عُمر ما مرشحك هيستفيد (برنز) لما تخصص كل كلامك في شتيمة الآخرين فلأول مرة أرى حملة دعاية لمرشح تتكلم عن الآخرين أكثر مما تتكلم عن مرشحها ذات نفسوو !!
نرى السجالات تلوَّ السجالات ..مقالة معنوَّنة ب"لكل هذه الأسباب قررتُ ألا أرشح حمدين لرئاسة الجمهورية " ولا تحوي سطرًا واحدًا لدعم أبو الفتوح إلا في كونها تشتم فقط حمدين!!
فتنتفض ثائرة أنصار حمدين إعتراضاً على المقال الذي سب الذات الإلهية لحمدين ،فيتم الردُّ عليها بأخرى بعنوان " لكل هذه الأسباب قررتُ ألا أرشح أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية " ولا تحوي كسابقتها سطرًا واحدًا لدعم حمدين إلا في كونها تشتم أبو الفتوح !!
ولم يخبرني كلا الكاتبين أبدًا عن "الأسباب التي لأجلها قرروا أن يشرحوا فلان أو علاّن" فالحين نشتم وننتقد وبس
وهكذا تتحول ساحة الدعاية الإنتخابية إلى ساحة للردح الإنساني عميق المدى ..فيشتم (علي) (إبراهيم) وتشدُّ (ولاء) في شعر (سعاد) وكلٌ منهما معتقد في نفسه أن مخالفه ولا مؤاخذة تيس لا يفقه شئ في السياسة -التي لما نمارسها أبدًا-
لن يحقق أي مرشح نصرًا بإثبات أن كل معارضيه مزدوجي الجنسية أو أنهم عملاء وقابضين وأن مخالفيه إما جهلة أو مرتشون
النصر النظيف الحقيقي الذي أعتقد أن الله سيكتبه في النهاية لمن يستحقه بالفعل لمن يستطيع أن يقنع الناس حقًا أن جيد بالكفاية للقيادة والحُكم واتخاذ القرارات المصيرية ، لن يقول لمعارضيه موتوا بغيظكم واخبطوا رؤؤسكم في الحيط وان فاز لن يتباهى في نصره بالكيد من الباقين وأن يعلن أنه سيدرس كل البرامج الأخرى لباقي المرشحين وان واجد فيها ما ينفع فإنه لا يجد حرَج من الإستعانة بها
لا يعنيني فيه إن كان قد قال كذا أو كذا من تلتميت سنة ..المهم هو دلوقتي إزاي وفكره إيه ؟
لذلك لا يعنيني كثيرًا أن أعرف أن أبو الفتوح كان أحد أعضاء الجماعات الإسلامية من 25 سنة أو أن حمدين صباحي قال من 15 سنة وقت الغزو والحصار على العراق أنه متعاطف مع نظام صدّام
مالي أنا ومال (بُق) من هنا و(بُق ) من هناك !!
يا سيدي الفاضل
أرجوك لا تغالي إلى حد التهويل في بيان قيمة مرشحك
ولا أجد أغرب من بعض الأمثلة أعرضها لا لأحكم بها على إسم مرشح أو آخر وإنما تعليقًا على تصرفات بعض مناصريه (نقد برئ مش موجه أبسلولتي )
واحد ينشر صورة لحمدين صباحي مع عائلته المحترمة مبتسمون وكل واحد حاطط إيده على كتف التاني ..صورة عائلية جدًا يوجد لدى كلٌ منا دستة منها في منزله وإذ بالتعليق المصاحِب لها "يا سلاااااااااااام على التوااضع شوفوا متصور مع عيلته عادي إزاي ؟" وده قطًعا من منطلق إن المرشحين الآخرين بيمسّوا ولادهم كل يوم بعلقة وبيعلقوا زوجاتهم من قفاهم في ضلفة الدولاب ؟!
واحد ناشر صورة لمحمد المرسي بشهاداته الرهيبة وهوبا يعلق عليها قائلاً "لأنه قضى فترة دراسته بالكلية في السويد والبرتغال فهو الأصلح للرئاسة " مع اعتبار أن فترة تدريبه دي كانت من 40 سنة !! وعلى اعتبار أن الأستاذ المرسي دا مرشح نفسه لرئاسة الجمهورية مش مقدم سي في شغل في حديد عز ؟..ولاّ الموضوع مجرد إثارة لنعرة الخواجة اللي متحكمة في المجتمع بشكل غريب يا هاني
واحد ناشر صورة لحمدين صباحي قاعد على طبلية بياكل فوق وطعمية وأتصدم بوصف ب " يا سلاااااااااااام على البسااطة ...شوفوا بياكل الفول عادي زينا إزاي ؟!" وهذا قطعًا من منطلق أن باقي المرشحين المتكبرين غير المتواضعين بياكلوا الفول بشاليموه ؟!
واحد ناشر صورة لعمرو موسى وهو بيصلي بالناس في جامع والتقوى والورع يا عيني ناطين من عينيه وعلامة الصلاة ولا ختم الصِحة الأحمر على لحم الدبيحة بعدما تطلع من السلخانة وهو بيصلي بالناس في الصعيد و " يا سلاااااااااااام شوفتوا الإيمان ننتخب المؤمن الطاهر بينه وبين الله عمار " مع العلم إن دي صلاة ضهر مفهاش غير ركوع وسجود وقولة "الله أكبر" ما بينهم ..هاتوا أي عيل صغير يعملهالكوا ..ولاّ كمان هو دونًا عن باقي المرشحين اللي بيعرف يصلي ؟!!
كم معارض لحمدين أو عمرو موسى أو أبو الفتوح أو خالد علي ..قرأ برنامج كل منهم الإنتخابي وفنَّده بإحكام وبناء عليه قرر معارضة هذا البرنامج (وليس الشخص) بعد أن إتضح له بتحليل البرنامج أوجه قصور كثيرة فيه وبناء عليه قرر ألا يدعم هذا التوجه بناءً على تفكير علمي محض مش نقد هليهللي بدلاً من المعارضة على غرار " هوبااا..فضيحة حامدين وهو متصور ورا الرقاصة سنية أستك وعاملاله قرنين " أو "القنبلة المدوية التي أخفاها أبو الفتوح عن الكل " أو "تحداني أنصار عمرو موسى ألا أستطيع أن أجمع مليون لايك من أجل ال..إلخ إلخ "
أم يمكن أن أسأل السؤال الأصعب ..كم من مؤيدي كل مرشح قرأ برنامجه ذاته أو شارك في إعداده وبناءٍ عليه اقتنع بالبرنامج وليس الشخص وقرر مؤازرته
أم أننا جميعًا قرارنا إعتمد على الطلَّة الخارجية فأيدنا حمدين لأنه "تاريخ " وأبو الفتوح لأنه "إسلامي معتدل" وخالد علي لأنه "ثوري"
قامت الثورة من أجل أخطاء نظام الفرد وهدَّمت نظام الفرد لتقيم بعدها نظام فرد ؟!!!
ميهمنيش المرشح إنه يقولي إنه قضى حياته في نضال ولا إتمرمط بسبب مبارك على الظلم ولا إنهم في المعتقل قعدوه على الكرسي بالمشقلب
بالنضال وحده هناكل عيش ؟!!...بالمرمطة وحدها هننعش السياحة ؟!!..بالسجن والمعتقلات هنعمَّر البلد من تاني ؟!!
أم ببرنامج قوي واقعي قابل للتنفيذ عارف وحاسب وفاهم وعامل تقدير لكل حاجة
بني آدم لا بيطير ولا بيطلع نار من بقه
مش عاوزه بطل ولا حتّى يكون عاوز يبقى بطل على حساب شظايا بلد
ومش عاوزه طلحش
وعمرى ما هعتبره أبويا ولو هبل أو حب يلعب فيها دور زعيم الأمة المفدى ذو الحق الإلهي في الحكم ننفخه أجمعين
يقولي هعمل كذا وكذا في المجال الفلاني من خلال الوسيلة الفلانية وهوفرلها موارد كذا وكذا وكذا
وميقوليش أنا معتقل من زمان وبطل وثوري وان شاء الله لما أمسك بشعب مصر العظيم هنبقى حلاوة بالصلاة على النبي مع بعضينا
ومش هخليه إله وعيد ميلاده مش هيبقى بالنسبالي مناسبة قومية
حتّى ولو كان (عبده بيكهام) بذات نفسه
أمّا من هو عبده بيكهام..فالحديث عنه يطول ...بعدين بقى بس إبقوا فكروني
:D
....................
نهاية غريبة لها علاقة بالموضوع
الفرعون لا يصنع نفسه إلا بموافقة شعب يهوى أن يُتفرعن عليه
----------------------
تفسير المصلحات العجيبة :
1-برنز : هو عملة معدنية أعلى من السحتوت وأقل من النكلة
2-هليهللي : أي كلام يعني
3- طلحش : صفة لوصف البجم الذي لا يستمع إلى أي من حوله صامًا أذنيه والكلمة من اختراع العبد لله
4-عبده بيكهام : شخصية معملية فذة غير معروفة للعوام البسطاء ولكن العلماء حاليًا يجرون عليه أبحاث مضنية للتأكد من أنه التطور الطبيعي للحاجة الساقعة
كتبها أحمد متاريك
Published on May 17, 2012 18:22
date
newest »
newest »



=)