أُربي في خيالي طيفا طوال حياتي
من الجيد أن يقدِر شيئا على الحياة فيّ دوما ولا يهرب أو أقتله أو يقتلني ويستعبِد جسدي و يعيش هو،ليس له جسد معروف هو مضغة ألوان غامقة، أحيانا أقول له أنا ككل شيء في لحظات الانسحارالنشوة تُجنِس الأشياء جميعها بهويتي،وأحيانا لا أعرفه ولا يعرفني ولا أتذكر خلقَه،هو مضطرب أيضا ككل مخلوق بلا جاذبيةيتغير كثيرا في أيامييتيه في شفق من الشباك مع سرب للعصافير وأحيانا مع غربان،أؤبنه أنا بصمت مع فقط خفقاتيفلا يمكن دفنه بعد قد كنت أود ممارسة عملي كحفار قبور،لكنه يعود بصمت ليلعب بين جفنيّويغطس في بؤبؤي ينقد عيني العدمية التي لا تحتفل بالمعنى لو خلى من الجنائزية!أنا في الطريق إليه الآن في اللغة.
Published on November 13, 2023 23:33