(نُشرت في جريدة الراي، عددالجمعة 25 أغسطس 2023، صفحة 15.)
بالله عليكِ، بربِّكِ يا "باربي"، ماذا تفعلين بنا جيلا بعد جيل؟ كنتِ لنا أيقونة الجمال وميزانه، وقدوةً -سرا أو جهرا- لكثير منا. لم تكوني مجرد دمية، بل مهلا ... كنت دمية لكن ليس في أيدينا نحن الصغيرات، بل في أيادٍ أخرى تبثّ عبرك ما تريد. هكذا اكتشفنا حين شببنا عن طوق عالمك الوردي. وها أنت تعودين مجددا، فماذا تنوين؟ وكم وجها لك يا باربي؟ آمل ألا يكون بعدد ثيابك!
مدفوعة بالنوستالجيا من جهة، والضجة التي أثارها الفلم من جهة أخرى، قررت أن أستغل فرصة وجودي في بريطانيا لأشاهد فلم "باربي" الممنوع في أكثر من دولة عربية، لأقف على مراميه بنفسي.
Published on August 25, 2023 01:58