بين العامه والخاصة

جلس الخليفة المهدي جلوسا عاما للناس، فدخل رجل وفي يده نعل في منديل، فقال: يا أمير هذه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أهديتها لك، فقال: هاتها، فقدمها إليه، فقبل المهدي باطنها ووضعها على عينه، وأمر للرجل بعشرة آلاف درهم فلما أخذها وانصرف، قال المهدي لجلسائه: أترون أني لم أعلم أن رسول الله لم ير النعل هذه، فضلا عن أن يكون لبسها؟ غير أننا لو كذبناه قال للناس: أتيت أمير المؤمنين بنعل رسول الله فردها علي، وكان من يصدقه أكثر ممن يكذب خبره، وإذ كان من شأن العامة نصرة الضعيف على القوي وإن كان الضعيف ظالما. فاشترينا لسانه، وقبلنا هديته، وصدقنا قوله، ورأينا الذي فعلناه أنجح وأرجح.
#الخلاصة
إن #الحكمه تقتضي مراعاه حال المُخَاطَب فما يجب ان تقوله وتفعله مع العامة #يختلف كلياً عمّا يجب ان تقوله وتفعله مع الخاصة فلكل #مقام_مقال
#محمد_الحو
#بين_العامة_والخاصه
1 like ·   •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on July 09, 2023 22:59 Tags: بين-العامه-والخاصة
No comments have been added yet.