معاركنا الصغيرة


الحياة ليست كما تصورها الافلام

تسعى لحلمك وتقاتل في حرب لتصل لغايتك وتعش سعيدا للأبد.

على ما يبدو أن السعاده الأبديه هي أكبر كذبة تجرعناها منذ الصغر
قد تصل للسعاده عند تحقيق أمر لطالما أردته لكن قد تحدث مأساة في اليوم التالي - وقد تكون في نفس اليوم - لتمحي الابتسامة عن وجهك

لطالما اخبرونا انك ستخوض حرب للوصول لهدفك فتهيأنا لها

لكننا لم نستعد للمعارك اليوميه التي نواجهها

معارك قد تكون ضخمه بألمها وقد تكون ببساطة أن تقنع نفسك بالنهوض من الفراش عندما يتملكك الاحباط

معارك قد تكلفك خسارة الحرب.. وقد تذهب لذة الانتصار فيها

معارك قد تترك بك جروح غائرة لا تندمل

معارك قد تغير من شخصك ومن كنت من قبل

معارك قد تدوم سنين دون ان تنتهي

مهما وصلت من تحقيق أهداف أو شهادات علمية

تجد نفسك مهزوم عند أول معركة ألم فراق

تجد نفسك تقاوم لتربح معركة فشل واحباط

تجد نفسك تنصدم من أمور لم تضعها بحسبانك وهاهي توحد صفوفها لتواجهك في معركة ضارية وأنت تقف وحيدا دون عتاد

كلٌ له معاركه ... وكلٌ منا يقاتل كل يوم للبقاء بطريقة أو بأخرى

لكن قليل منا من يحترم معارك سواه
فالأغلب يظن أنه البطل المغوار الوحيد الذي يخوض قتالات دموية يوميا.

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on December 21, 2022 03:51
No comments have been added yet.