اا
تعلم حبي، فلماذا أكتب لك؟ وتعرف من عيني ولساني صدقي، فلماذا أقسم لك؟ لست أدري ولا أسعى لأن أدري. وهذا سر عبوسي أمام من يراجعني فيك، وفي حبك وصداقتك، وفي ابتهاجي بك ومنك ومعك، يقولون ما معنى هذا؟ ولا معنى له عندهم. لم يجرب واحدهم أن يحب صديقه حباً كحبي صافياً عذباً نميراً زلالاً يتهادى نحوك طرباً واهتماماً وإخلاصا.
ينقمون أن أقسمت على حبك، إجلالاً لله من تافه القول بزعمهم، فأُقسمُ ثانيةً، وأسخرُ منهم كيف أصبح حبي لك تافهاً وإني لأفديك وأفدي من يقصرُ عن فداكَ!
وإني لآسفُ أن صدّرتُ حديث حبك بذك...
Published on April 05, 2021 14:41