باب الكعبة

ااا

ااا

رباه..
هأنذا عبدكَ منطرحٌ تحت الباب أستشفع بنظراتي الولهى المشفقة النادمة نفحةَ عفوٍ وحُنوٍّ وتقريب. إن كان في لوحك المحفوظ إلهي أن دأبي الركض في الجنبات عاصياً وقد كان فحسبي أن تلك السيئات لا تلبث أن يتخللها انطراحةٌ لو رآني الناس فيها لقالوا الحسنُ البصري أو سعيدُ بن جبير. وما أنا والحسن وسعيد! وما أنا والحسن وسعيد!
رباه أعوذ بقداستك ونورك الذي تجلت ظلاله حول كعبتك من أن يلتفت قلبي للناس وهو متعلقٌ بأستارها! يستنزل عفوك ويتبتل لك.
رباه اجتاحت فتنتك الناس مؤمنهم وكافرهم وخلا بيتك ...

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on April 23, 2020 11:38
No comments have been added yet.