كلمة وفاء لروحي الصديقين الشاذلي الحسيني ومصطفى نقبو
من عبث الاقدار ان افقد في اسبوع واحد وفي وقت متقارب
صديقين من اعز اصدقائي الصديق الشاذلي الحسيني عميد المصورين بسيدي بوزيد والصحفي والناقد السنمائي مصطفى نقبو صاحب مجلة الفن السابع التي تجاوزت الاربعين سنة من عمرها. كتبت في حينه معبرا عن اسفي وحزني الشديدين على رحيل الصديقين وكلاهما من اقرب الناس اللاى قلبي ووجداني..وربما وقع الصدمة جعلني لا اتوسع كثيرا في الحديث عنهما وخاصة عن الصديق الشاذلي الحسيني..التي تعود علاقتي به الى ايام الدراسة في معهد الحيبن بوزيان بقفصة..وقتها كان الشاذلي رحمه الله مولعا بالتصوير وينشط كثيرا معنا في الشبيبة المدرسية.واستطاع ان يشارك في دورات عديدة حول فن التصوير الى ان اصبح احد امهر المصورين وامتلك تقنيات الاخراج والمونتاج.واصبحت له علاقة متينة مع عالم الصورة وهو يمتلك عشرات الات التصوير وشارك اغلب العائلات افراحها من خلال تصوير حفلات الاعراس والخطوبة الى جانب تصوير الاحداث التي تشهدها سيدي بوزيد. وهو رجل محبوب من الجميع الابتسامة لا تفارقه ابدا يستقبل الجميع في استوديو 2000 بمحبة كبيرة .كنت بين الحين والاخر اذهب لزيارته في استوديو التصوير فاجده منشغلا باخراج الصور او مونتاج حفلات اعراس او خطوبة.وعندما اعلمته ان محور صالون القمر الثقافي المقبل سيكون الصورة كمفردة للتعبير الفني والجمالي وسيتم تكريمه في هذه الدورة فرح بذلك كثيرا كطفل صغير وشكرني على انني فكرت في تكريمه.وكنت دائما اقول له انك تسعدني بالتقاط احلى الصور لي فيقول لي مازحا.ليس لي ما اضفت كله من عندك ومن عند ربي.اما صديقي وزميلي مصطفى نقبو مدير ومؤسس مجلة الفن السابع المختصة الاولى في النقد السنمائي بتونس وشمال افريقيا فعلاقتنا تعود الى اكثر من ثلاثين سنة مضت عايشت فيها مراحل عديدة من مكابدته الصعاب واصراره على مواصلة اصدار مجلة الفن السابع وكان ذلك على حساب صحته وعمله الاصلي كمحام.كان يقول لي عندما يمر شهر او اثنان لا تصدر فيه المجلة ولا تصل الى قرائها اشعر انني قصرت وانه علي ان اتدارك ذلك.كان يقول لي صدق او لا تصدق ادفع ثمن كلفة اصدار العدد من جيبي لان المبيعات لا تكفي وليس لي القدرة على محاسبة الباعة وحتى منحة وزارة الشؤون الثقافية فقد حجبها عني احد مدراء ديوان احد الوزراء السابقين وكانت منحة الوزارة تكفي لاصدار اربعة اعداد في السنة من المجلة.التقينا في نفس المطبعة المطبعة العصرية بتونس كنت انا اطبع مجلة مراة الوسط وكان يطبع هو الفن السابع وكنا نقوم بالاصلاح لوحدينا لانه لم تكن تتوفر لدينا امكانيات انتداب مصححين. كان يقول لي المهم ان نستمر وتستمر مجلاتنا..وعندما قررت تكريمه في احدى دورات صالون القمر الثقافي..فرح بذلك ولبى الدعوة رغم مرضه..اذكر اننا قضينا سهرة من اروع السهرات معا وكان معنا عدد من الاصدقاء.. وبقينا على اتصال بالهاتف الى ان داهمه المرض في المدة الاخيرة..
رحم الله الصديقين الشاذلي الحسيني ومصطفى نقبو
محمود حرشاني
صديقين من اعز اصدقائي الصديق الشاذلي الحسيني عميد المصورين بسيدي بوزيد والصحفي والناقد السنمائي مصطفى نقبو صاحب مجلة الفن السابع التي تجاوزت الاربعين سنة من عمرها. كتبت في حينه معبرا عن اسفي وحزني الشديدين على رحيل الصديقين وكلاهما من اقرب الناس اللاى قلبي ووجداني..وربما وقع الصدمة جعلني لا اتوسع كثيرا في الحديث عنهما وخاصة عن الصديق الشاذلي الحسيني..التي تعود علاقتي به الى ايام الدراسة في معهد الحيبن بوزيان بقفصة..وقتها كان الشاذلي رحمه الله مولعا بالتصوير وينشط كثيرا معنا في الشبيبة المدرسية.واستطاع ان يشارك في دورات عديدة حول فن التصوير الى ان اصبح احد امهر المصورين وامتلك تقنيات الاخراج والمونتاج.واصبحت له علاقة متينة مع عالم الصورة وهو يمتلك عشرات الات التصوير وشارك اغلب العائلات افراحها من خلال تصوير حفلات الاعراس والخطوبة الى جانب تصوير الاحداث التي تشهدها سيدي بوزيد. وهو رجل محبوب من الجميع الابتسامة لا تفارقه ابدا يستقبل الجميع في استوديو 2000 بمحبة كبيرة .كنت بين الحين والاخر اذهب لزيارته في استوديو التصوير فاجده منشغلا باخراج الصور او مونتاج حفلات اعراس او خطوبة.وعندما اعلمته ان محور صالون القمر الثقافي المقبل سيكون الصورة كمفردة للتعبير الفني والجمالي وسيتم تكريمه في هذه الدورة فرح بذلك كثيرا كطفل صغير وشكرني على انني فكرت في تكريمه.وكنت دائما اقول له انك تسعدني بالتقاط احلى الصور لي فيقول لي مازحا.ليس لي ما اضفت كله من عندك ومن عند ربي.اما صديقي وزميلي مصطفى نقبو مدير ومؤسس مجلة الفن السابع المختصة الاولى في النقد السنمائي بتونس وشمال افريقيا فعلاقتنا تعود الى اكثر من ثلاثين سنة مضت عايشت فيها مراحل عديدة من مكابدته الصعاب واصراره على مواصلة اصدار مجلة الفن السابع وكان ذلك على حساب صحته وعمله الاصلي كمحام.كان يقول لي عندما يمر شهر او اثنان لا تصدر فيه المجلة ولا تصل الى قرائها اشعر انني قصرت وانه علي ان اتدارك ذلك.كان يقول لي صدق او لا تصدق ادفع ثمن كلفة اصدار العدد من جيبي لان المبيعات لا تكفي وليس لي القدرة على محاسبة الباعة وحتى منحة وزارة الشؤون الثقافية فقد حجبها عني احد مدراء ديوان احد الوزراء السابقين وكانت منحة الوزارة تكفي لاصدار اربعة اعداد في السنة من المجلة.التقينا في نفس المطبعة المطبعة العصرية بتونس كنت انا اطبع مجلة مراة الوسط وكان يطبع هو الفن السابع وكنا نقوم بالاصلاح لوحدينا لانه لم تكن تتوفر لدينا امكانيات انتداب مصححين. كان يقول لي المهم ان نستمر وتستمر مجلاتنا..وعندما قررت تكريمه في احدى دورات صالون القمر الثقافي..فرح بذلك ولبى الدعوة رغم مرضه..اذكر اننا قضينا سهرة من اروع السهرات معا وكان معنا عدد من الاصدقاء.. وبقينا على اتصال بالهاتف الى ان داهمه المرض في المدة الاخيرة..
رحم الله الصديقين الشاذلي الحسيني ومصطفى نقبو
محمود حرشاني
Published on February 11, 2020 13:09
•
Tags:
horchani
No comments have been added yet.


