عن رواية الخلاص الأخير

تنتمي الرواية لأدب الجريمة.
لكنها ذات بُعد فلسفي واجتماعي، وأترككم مع نبذة عنها ولنا للحديث باقية
عند ضريحِ "الدويدار أكبر" في أعلى ربوةٍ في القريةِ، غزلتْ السيدةُ حيلتَها الأولى، ونسجتْ بعدَها حياةَ الجميعِ، الكلُّ خضعَ كما أرادت! تاجرتْ في كلِّ ما هو بشري حياةً ومرضاً ومعاناة.
تزدادُ قوةً وسلطةً ونفوذًا، تمتدُ أذرعُها فلا تفلتُ منها فرصةٌ، ولا تهربُ منها ضحيةٌ؛ فهي ماهرةٌ في تحديدِ الثمن، فإذا قررتْ الشراءَ فهو أمرٌ نافذٌ لا محال، تختالُ زهوًا كلما مرَّ بها العمر، كأن خطاياها تصنعُ لعرينها سياجًا لا يُطالُ، ولا يَنَالُ منه بشرٌ.
ضحايا يواريهم الثرى، وأبرياءٌ يدخلون مملكةَ السيدةِ بخطواتٍ عاجزةٍ عن العودةِ وجاهلة لما مضوا إليه، وأشباه بشرٍ تماهوا في عالمِها، وصنعوا مملكتَها حجرًا حجرًا.
فهل الدماءُ تقتص؟ أم أنَّ الحياةَ ليست عادلة بما يكفي ؟!
ستظلُّ للقدرِ الكلمةُ الأولى والأخيرة، ولكنَّ حياتنا من صنيعِ اختياراتِنا لو تعلمون.
**صفحة رواية الخلاص الأخير في موقع Goodreads
https://www.goodreads.com/book/show/5...
مشاركة
1 like ·   •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on January 12, 2020 10:09 Tags: الخلاص-الأخير-crime
No comments have been added yet.