علمونا أبشع المعاني وأطلقوا عليها إسم “الشرف”، ونسوا أن يعلمونا أجملها وهو “الحب”..

العنف ليس رجلاً أو امرأة ولن يتلاشى بحملات مناصرة المرأة وحقوقها التي تنظمها النساء لشعورهن المتزايد يوماً بعد يوم بالظلم، ولا بالموجات المضادة لها التي يطلقها الرجل للمطالبة بحقوقه هو الآخر أو الإشارة إلى ما يتلقاه بعض الرجال من تعنيف على أيدي زوجاتهم حتى لو كان بهدف السخرية الذكورية من الحملات النسائية أحياناً، فالأمر موجود بطبيعته نتيجة عنف راسخ ومتراكم لدى كليهما، حتى أن الحال إنقلب إلى معركة من فريقين أحدهما من النساء ضد فريق الرجال المقابل.

تأنيث المشكلة ليس حلاً بل تعزيزاً لها، ووضعها...

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on November 24, 2019 00:37
No comments have been added yet.