تصفية معنوية

تفقد الأشياء معانيها حين يختفي دورها أو يؤول مع إختلاف الأسباب إلى دور آخر أو عدة أدوار تتنافى مع الجوهر الذي وجدت من أجله، فالقائد الذي يفترض به ممارسه أهم وأخطر الأدوار الاجتماعية والسياسية والأمنية، لم يعد سوى صورة يحركها لاعبو السياسة وأصحاب السلطة الحقيقية والسيادة وأما الهدف وراء حمايتهم للصورة الظاهرة التي تتخذ هيئة قائد أمام الشعب هو مصالحهم  في المقام الأول وفي المقام الأخير ولا يتم أخذ الشعب بالإعتبار وهو الذي وجد الرئيس من أجل إدارة شؤونه وحمايته. 

لا يخفى على الشعب بأكمله  أن وراء...

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on March 18, 2019 12:46
No comments have been added yet.