ديني هو :
-يتكرر السؤال عن ديني كثيراً.. و من قبل النساء أكثر…إن كان سؤالك عن ديني :- لتقييمي : فتعلمي ألا تقيمي الناس من خلال دينهم بل معاملتهم..” الخلق عيال الله.. أحبهم إلى الله أنفعهم لعياله”.. قيمي الكتاب من خلال كتابتهم - بكلها - و ليس بإجتزاء الأسطر…- لهدايتي: فالله هو الهادي، إلا إن كنت تعتقدين بأخذك لدوره: “ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا” أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين”.- للحشرية و الفضول : صاحب من الناس كبار العقول.. واترك الجُهّال أهل الفضولواشرب نقيع السمِّ من عاقلِ.. واسكب على الأرض دواء الجَهول” “ الخيام”…-للسخرية: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ”…- من باب السؤال بلا سبب : إذا سألوا عن مذهبي فهو بيِّن ... وهل أنا إلا مثل غيري أبله.. “ المعريّ”…تعلموا أن تفصّلوا الأشياء و الأشخاص.. جميعنا رمادي.. لا بياض و لا سواد في هذه الحياة : لا في دين .. لا في شخص.. و لا في توجه.. من يقسم الناس إلى أبيض و أسود يحمل وسماً مهماً لاضطراب الشخصية الحديّة، و هي من أكثر اضطرابات الشخصية سوءاً في الإنذار…الحقيقة المطلقة هي اجتماع جميع أنصاف حقائقنا…
Published on March 26, 2018 10:54
No comments have been added yet.


